ما إن يعرفُ الإنسان قَدر نفسه حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختل.. يزن به الناس و الأشياء و المواقف، فلا يقبلُ ودًا يذله، ولا عملاً يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه، لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضِع
لا يوجد شعور أطيب من شعور المؤمن، وهو مُحسن ظنه بالله؛ ينام ويصحو وهو يستشعر أن هناك ربٌ كريم لطيف قريب منه يحميه ويجبر قلبه ويدبر له مصالحه وهو في غفلةٍ عنها.