على اليمين صورة السفير الفلسطيني في بريطانيا حسام زملط. لقد أبلى بلاءً حسنًا ومميزًا خلال إبادة غزة، عبر ظهوره الإعلامي في القنوات الغربية وخطاباته في المظاهرات والتجمعات.
كان صوتًا فلسطينيًا أصيلًا خارجًا عن مألوف سلطة العار في رام الله، ولم يُدن المقاومة طوال عامَي الإبادة.
وقد خسر انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح.
وعلى اليسار صورة ياسر، نجل رئيس السلطة محمود عباس، الذي يُعدّ أحد أبرز رموز الفساد. يملك مجموعة شركات «فالكون» التي تحتكر بيع السجائر في فلسطين، وتدير إحدى شركات الاتصالات الخلوية في الضفة الغربية.
وتحظى شركاته دائمًا بالعطاءات والمناقصات دون غيره.
لا تسأل بأي حق يحتكر بيع السجائر، ولا بأي حق مُنح ترخيص شركة الاتصالات، ولا عن حجم فساده وفساد أبيه الذي يسعى إلى توريثه السلطة.
فقط بارك له؛ ففساده كان كافيًا ليؤهله للفوز بعضوية اللجنة المركزية للحركة التي لم ينتمِ إليها يومًا، ولم يتدرج في صفوفها.
إعجاب واسع من الشيشان ..
توثيق مشهد عفوي في مستشفى في الشيشان، يثير بإعجاب واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. حيث كان هناك بعض الشباب الذين يتلقون عليه طبيه وكانوا يستريحون في أسرّتهم وهم متصلون بأمصال السيرم، وعندما دخل أحد المسنن وهو محارب قديم نهضوا فورًا واقفين وانتقلوا إلى وضعية الاحترام رغم أمراضهم والأجهزة الطبية المتصلة بهم،
حيث تظهروا الأخلاق العاليه والتربية والسلوك اوعمق تقاليد احترام الكبار في المنطقة مما أثار إعجاب عالمي واسع .
هذه القصة تستحق الاحتفاء (شاهدها أدناه)..
شركة بريطانية (لاش لمستحضرات التجميل) تضحّي بـ"300 ألف جنيه استرليني" من أجل بعث رسالة تضامن مع شعبنا في قطاع غزة.
50 فرعا أغلقت أبوابها، لكن الرسالة تصدّرت واجهاتها.
للإنسانية مكان في عالمنا رغم ما فيه من ظلم وبشاعة.
إنسانية تفضح كثيرين.
هذه وصية #أنس_الشريف
رحمه الله كنت كما كان متوقعا استهدافه وحتى اغتياله من للصهاينة لشجاعته وتفانيه وفضحه جرائم حرب ابادتهم …
اغتالوا والده واغتالوه لطمس الحقيقة وقبل بدء عملية اجتياح مدينة غزة التي يتحضرون لها …
لكنهم لن ينجحوا بإسكات وطمس وحشية جرائمهم التي يرفضها ويندد بها حتى افاق شركاءهم !!! لكيان مارق ومنبوذ ومعزول حتى في الداخل الأمريكي!!
يهتم أنس رحمه الله وصيته "لا تنسوا #غزة
المقاومة تنازلت
نعم تنازلت، وتنازلت كثيراً هذه المرة
وأقول تنازلت بدون حرج، ولم تبدِ مرونة فحسب ..
أن توافق على تسليم 8 أسرى جنود أحياء في اليوم الأول بعد كل هذه الدماء .. هذا تنازل كبير.
تنازلت المقاومة لشعبها ولم تتنازل لعدوّها
تنازلت لحقن الدم وحفظ الأرواح
عساه يكون في هذا فرصة لوقف هذه الحرب الملعونة