كلما أقرأ في سورة الكهف، تستوقفني الآية الكريمة:
﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾
أي: لن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا معاذًا تعوذ به
سبحانك ربّي، ما لنا سواك
يحتاج المرء في هذا الزمان أن يحيط نفسه بالكثير ممن يحملون صفة الخوف من الله وأسوياء النفس، كأننا نعيش حالة من العبث وفقدان الوجهة وغياب الخشية الإلهية من نفوس الناس.