والله هي أقدار ، تُساق إلينا ، ونُساق إليها..
مهما فعلنا ، ومهما تحايلنا ، الأمر كله لله وحده في النهاية..
إن رضيتم رُضيتم ، وإن سخطتم بُليتم ، وأمر الله نافذ، فقل الحمد لله وكفى به وكيلًا.
أحيانًا كل ما نحتاجه هو لفتةٌ جميلة تأتي دون موعد،
وفرحةٌ صغيرة لم نخطط لها،
ولطفٌ من الله يصل إلينا في الوقت
الذي كادت فيه أرواحنا أن تتعب.
أشياء بسيطة، لكنها تُعيد الأمل إلى القلب،
وتُخفف ثقل الأيام، وتجبر الخواطر،
وتُضيء الملامح، وتهمس لنا بأن القادم أجمل.
اعتقد بأن ابسط أشكال الاحترام الليّ ممكن تقدّمها لشخص يحبّك هو "التبرير" .
انك وقت ماتختفي أو تغيب تبرّر غيابك، لما ماتردّ عليه تبرّر له، لما تتغيّر وماتكون على طبيعتك معاه تبرّر له سبب تغيّرك، لما تعصّب عليه من غير سبب تبرّر له.
-هي الأمور المفروض تمشي كذا عشان محد يستاهل يعيش بإحساس إنه شخص ماله قيمه عند الليّ يحبه.
هوِّن على نفسك.. فوالله.. إذا أراد الله؛
ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛
جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً.
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
السلام عليكم..
التوقيت مُهمّ جدًا في حاجات كثير وخصوصًا في "الحنيّه" .
الحنيّه بالذات لو ماجات فـ وقتها تفقد قيمتها، اصلًا الإنسان مايحتاج للحنيّه غير وقت الضعف، و وقت الانكسار فـ انت لو ماكنت حنون على الشخص الليّ معاك في الوقت ذا كذا خلاص فات الأوان..
ماينفع شخص يُصاب برصاصه وتقول بتركه يهدأ وبعدين أعالجه! اكيد انه بيموت، ونفس الشيء مشاعر البني ادم منا لو ماتعالجت بوقتها وكنت حنون على الشخص الليّ معاك بتموت هالمشاعر ناحيتك ومستحيل تقدر تحيي مشاعر شخص ادرك انه ماله قيمه عندك وحس انك تجاهلت لحظات ضعفه وخليته لوحده .
-وقتها شكرًا ما احتاجك مرّه ثانيه .
مثل تلك الأيام كنت تعاني كثيراً، لم نكن نعلم كيف نداويك ولكن كنا ندعو الله بأن يشفيك
كنا متعبين من رؤيتك هكذا ولكن مطمئنين بوجودك بجانبنا
رحلت أنت ورحلت الطمأنينة منذ ذلك الحين ..
المُدرك لايعود .
المُدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له.
هو لم يرحل بدافع الزعل، بل رحل لأنه وعى، و رأى المشهد كاملًا؛ عرف قيمته فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة.
-الغاضب ينتظر التفاته، أما المُدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.