قد يمثل ريمو فرويلر فرصة مثالية لتعزيز خط وسط روما.
ويحظى اللاعب السويسري بتقدير كبير من جيان بييرو غاسبيريني، كما تربط الطرفين علاقة قائ��ة على الاحترام المتبادل ومعروفة للجميع.
وينتهي عقد لاعب وسط أتالانتا السابق مع بولونيا، فيما لا يزال مستقبله غامضًا حتى الآن.
وقد يستغل نادي العاصمة هذه الفرصة للتعاقد معه في صفقة انتقال حر.
وبحسب ما أورده موقع «توتو ميركاتو ويب»، تلقى فرويلر عدة استفسارات بشأن مستقبله، كما يُعد أحد الخيارات المطروحة أمام روما، الذي يبحث عن بدائل جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة في خط الوسط.
وقد تتسارع المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
#روما
#روما_بالعربي
يبدو مستقبل ماتياس سوليه بعيدًا بصورة متزايدة عن روما.
فالموهبة الأرجنتينية باتت من بين الأسماء التي يمكن الاستغناء عنها داخل الجيالوروسي، الذي ينتظر وصول عرض ملموس قبل تقييم انتقاله.
ويُعد بوروسيا دورتموند النادي الأكثر إظهارًا للاهتمام باللاعب.
وبحسب الصحفي فرانشيسكو غيري��ري، يواصل النادي الألماني متابعة لاعب روما المولود عام 2003 عن قرب، كما يجري حاليًا اتصالات مع وكيل أعماله، في انتظار تقديم أول عرض رسمي إلى الجيالوروسي.
وأضافت إليونورا تروتا من موقع «كالتشوميركاتو دوت إت» أن روما طلب من ممثلي اللاعب العثور على وجهة له قبل نهاية الشهر الجاري.
#روما
#روما_بالعربي
يسابق روما الزمن، إذ يتعين عليه إتمام عدة صفقات بيع قبل 30 يونيو للوفاء بمتطلبات اتفاقية التسوية.
وخلال الأيام الأخيرة، برز ماتياس سوليه ومانو كونيه بوصفهما أبرز المرشحين للرحيل.
وبينما لم تصل إلى تريغوريا حتى الآن عروض رسمية من الأندية المهتمة باللاعب الأرجنتيني، يختلف الوضع بالنسبة إلى الفرنسي، الذي يشارك حاليًا في كأس العالم.
ويحظى لاعب بوروسيا مونشنغلا��باخ السابق باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، ولا سيما في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أفادت التقارير بأن أرسنال وتشيلسي قدما بالفعل عروضهما إلى روما واللاعب.
وبحسب «تيلي راديو ستيريو»، وضع الناديان اللندنيان على الطاولة مبلغًا يقترب من 50 مليون يورو للتعاقد مع كونيه.
ويمثل كلا الناديين خيارًا جذابًا للاعب الوسط، الذي عُرض عليه عقد براتب يبلغ 4.5 مليون يورو في الموسم.
والقرار الآن بيد روما، الذي يتعين عليه تحديد ما إذا كان سيسمح برحيل أحد أفضل لاعبيه، ويطوي نهائيًا ملف الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
الوقت يمر سريعًا، والمدير الرياضي الجدي�� توني داميكو يعمل بكثافة.
#روما
#روما_بالعربي
عبر راديو رومانستا
«غاسبيريني وداميكو ثنائي ناجح»
سيتّي: «توني شخص شفاف ونزيه، ولا يحب الظهور كثيرًا»
بقلم مارتينا ستيلا
لا يساور ماوريتسيو سيتّي أي شك في أن توني داميكو يمتلك الصفات المناسبة للنجاح حتى في بيئة صعبة ومتطلبة مثل روما.
وخلال حديثه عبر أثير «راديو رومانستا»، استعاد الرئيس السابق لنادي هيلاس فيرونا، الذي يتولى حاليًا قيادة نادي فورتي فيرتوس في الإمارات العربية المتحدة، بعض الكواليس، وتحدث عن خصائص المسؤول الإداري المنتظر أن يتولى المهمة في الجيالوروسي، مع التركيز بصورة خاصة على علاقته بجيان بييرو غاسبيريني، والتحديات التي تفرضها أجواء العاصمة.
واستعاد سيتّي بداية تجربته المشتركة مع داميكو في فيرونا، والتي انطلقت بمحض المصادفة تقريبًا عقب هبوط الفريق ��لى الدرجة الثانية، وقال:
«كنت أفكر في التعاقد مع مدير رياضي يتمتع بالخبرة، لكن الصفقة لم تتم».
وأضاف:
«جلست مع توني، فقال لي: أنا مستعد، لكن عليك أن تبقى قريبًا مني. ومنذ تلك اللحظة بدأ مشوار منحنا أعوامًا رائعة».
وكان ذلك اختيارًا ناجحًا، أتاح لداميكو بناء سمعة قوية حتى جاءه استدعاء أتالانتا.
وعند وصفه، استخدم سيتّي عبارات ترسم صورة مسؤول يفضل العمل بعيدًا عن الأضواء، وقال:
«كان دائمًا خلف الكواليس، لكنه حاضر دائمًا في الملعب. يعيش التفاصيل اليومية للتدريبات، ويراقب، ويستمع، ويدرس كل الجزئيات».
وبحسب رئيسه السابق، فإن داميكو رجل «يحب العمل أكثر ��ن تصدر الأغلفة»، و«لم تكن لديه يومًا رغبة في الظهور أو رؤية اسمه في الصحف».
ويرى سيتّي أن هذه السمة تحديدًا تمثل أحد الأسباب التي قد تجعل ثنائيته مع غاسبيريني ناجحة، موضحًا:
«أدى في أتالانتا بصورة رائعة دور حلقة الوصل بين الملكية والق��اع الفني. عرف كيف يؤدي دور الوسيط ويصنع الانسجام. وأعتقد أن علاقة إيجابية للغاية قد تنشأ بينهما في روما أيضًا».
وبالنسبة إلى الرئيس السابق لنادي فيرونا، فإن التفاهم بين الرجلين عامل لا ينبغي الاستهانة به، وقال:
«اختيار داميكو يمنح غاسبيريني الهدوء. إنهما شخصان يتحدثان اللغة الكروية نفسها».
ثم سلط سيتّي الضوء على صفة أخرى يعدها أساسية، قائلًا:
«توني يجيد فهم الشخص الذي أمامه، ويعرف كيف يتعامل بالطريقة الصحيحة مع المدربين والإداريين واللاعبين».
ولهذا السبب، يُنظر إلى وصول داميكو باعتباره جزءًا من مشروع أوسع.
واختتم سيتّي:
«روما يحتاج إلى شخصيات ق��ية، وإلى أشخاص يعيشون كرة القدم كل يوم، ولا يضعون أمامهم سوى هدف واحد، هو تحقيق النتائج».
ومع وجود غاسبيريني على مقاعد البدلاء وداميكو خلف المكتب، يرى سيتّي أن المقومات متوافرة لبناء مشروع مهم، وأضاف:
«إذا عملا بانسجام، فقد يصبح هذا الثنائي ناجحًا بحق».
الرئيس السابق لهيلاس فيرونا هو الم��لك الحالي لنادي فورتي فيرتوس الإماراتي
#روما
#روما_بالعربي
حول العالم
حضو�� قوي في الوسط لكن بفاعلية محدودة
بداية موفقة لكونيه في كأس العالم
بقلم دافيدي فيدانزا
كان علينا انتظار الجولة الثانية من كأس العالم لمشاهدة الظهور الأول لمانو كونيه في البطولة مع المنتخب الفرنسي.
وكان المنتخب الذي يقوده ديدييه ديشان قد استهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة 3-1، في مباراة بقي خلالها كونيه على مقاعد البدلاء، قبل أن يحقق انتصاره الثاني أمام العراق، بمشاركة لاعب وسط الجيالوروسي هذه المرة طوال دقائق اللقاء.
وقدم لاعب روما أداءً إيجابيًا للغاية، حتى إن موقع «سوفاسكور�� منحه تقييمًا بلغ 7.1.
وكانت المباراة نموذجًا للأداء المعتاد من مانو كونيه، الذي شاهدناه مرارًا بقميص روما؛ حضور بدني كبير في وسط الملعب، استعاد خلاله الكرة ست مرات، وفاز بخمس مواجهات ثنائية، ولم يتعرض للمراوغة في أي مناسبة.
وأضاف إلى ذلك أداءً مقبولًا في تنظيم اللعب، بعدما بلغت دقة تمريراته 92%.
لكن على الجانب الآخر، لم يقدم أي تمريرة مفتاحية، ولم يصنع أي هدف، كما حاول التسديد مرة واحدة فقط، وذهبت كرته بعيدًا عن المرمى.
باختصار، ظهرت مزايا مانو المعتادة وعيوبه أيضًا، لكنه رغم ذلك قدم مباراة إيجابية بأكثر من درجة.
ويخوض المنتخب الفرنسي مباراته المقبلة يوم 26 يونيو عند الساعة التاسعة مساءً، فيما يتنافس كونيه ورابيو وتشواميني على مقعدين في وسط الملعب.
روما يدرس تحركاته بشأن اللاعبين المرشحين للرحيل قبل 30 يونيو، وفي الوقت نفسه يلفت مانو الأنظار مع منتخب فرنسا
المرشح للتضحية به
رغم الاعتراف الواسع بقيمة كونيه، فمن المعروف أن اللاعب الفرنسي يُعد أحد أبرز المرشحين لمغا��رة العاصمة قبل 30 يونيو، لمساعدة روما على الوفاء بالتزاماته تجاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بموجب اتفاقية التسوية.
ولا يزال اهتمام أتلتيكو مدريد قائمًا في الخلفية، رغم اقتناع المسؤولين في تريغوريا بإمكانية ظهور أندية أخرى وتقديم عروضها مع اقتراب اللحظات الأخيرة من الموعد النهائي.
وفي هذا السياق، يمكن أن تمثل كأس العالم واجهة مهمة للاعب، وأن تساعده على جذب اهتمام مشترين محتملين.
وقد تسمح قيمته الدفترية لروما بتحقيق مكسب رأسمالي كبير من بيعه، لكن ليس من المؤكد أن يصل العرض «المناسب»، أو الأكثر نفعًا للنادي، قبل 30 يونيو.
وفي الوقت الراهن، يستمتع كوني�� بمشاركته في كأس العالم.
#روما
#روما_بالعربي
شهدت تريغوريا يومًا مهمًا أمس، مع انعقاد أول اجتماع خاص بسوق الانتقالات بين المدير الرياضي الجديد توني داميكو والمدرب جيان بييرو غاسبيريني.
وفي وقت لاحق من اليوم، انضم أ��يليو لومباردو وبيترو سكالا، أحد المقربين من رايان فريدكين، إلى الاجتماع الذي عُقد في أحد فنادق وسط العاصمة الإيطالية، بهدف مراجعة مختلف الملفات المفتوحة داخل النادي.
وشملت المناقشات عدة قضايا مهمة، أبرزها المكاسب الرأسمالية المطلوبة قبل نهاية يونيو، وملفات تجديد العقود، بالإضافة إلى خطط تدعيم الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وكان لورينزو بيليغريني حاضرًا أيضًا في مركز فولفيو برنارديني صباح أمس، لكنه لم يكن الاسم الوحيد الموجود في تريغوريا.
فبحسب ما أفادت به صحيفة إل ميساجيرو، تواجد ويسلي كذلك داخل المركز التدريبي، حيث يواصل برنامجه التأهيلي للتعافي الكامل من الإصابة التي حرمته من المشاركة مع منتخب البرازيل في كأس العالم للأندية.
ووصل اللاعب البرازيلي، المولود عام 2003، برفقة وكلائه الذين استغلوا المناسبة للقاء توني داميكو والتعرف على المدير الرياضي الجديد للنادي.
وأكد التقرير أن اللقاء لم يتجاوز كونه حديثًا قصيرًا وسريعًا، دون الدخول في مناقشات مطولة أو تفاصيل إضافية.
ويُعد ويسلي أحد اللاعبين الذين يعول عليهم غاسبيريني بشكل كبير، بعدما نجح المدرب الإيطالي في تطوير قدراته الهجومية وجعله أكثر تأثيرًا بالقرب من مرمى المنافسين، وهو ما انعكس على أرقامه خلال موسمه الأول في الدوري الإيطالي، حيث سجل خمسة أهداف، وهو أفضل رصيد تهديفي في مسيرته حتى الآن.
#روما
#روما_بالعربي
خطف دينيز أونداف الأضواء مؤخرًا مع المنتخب الألماني، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم كتيبة يوليان ناغلسمان، مسجلًا ثلاثة أهداف في أول مباراتين له، بينها ثنائية قادت ألمانيا لقلب تأخرها أمام كوت ديفوار وتحقيق الفوز.
وبحسب ما أوردته صحيفة بيلد الألمانية، فإن المهاجم كان يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى حتى قبل انطلاق البطولة، رغم ارتباطه بعقد مع شتوتغارت يمتد حتى عام 2027.
وأشار التقرير إلى أن روما كان من بين الأندية التي استفسرت عن وضع اللاعب، في إطار بحثه عن مهاجم جديد لتعزيز خط الهجوم إلى جانب دونييل مالين.
كما أبدت أندية أخرى اهتمامها بالمهاجم الألماني، أبرزها كومو وميلان، حيث أجرى الروسونيري بالفعل اتصالات مع محيط اللاعب، في حين تلقى أونداف اهتمامًا أيضًا من أندية إسبانية وخليجية.
وكان اللاعب يرغب في حسم مستقبله قبل انطلاق كأس العالم، وهو ما حدث بالفعل قبل يومين من سفره، عندما وقع على عقد جديد مع شتوتغارت يمتد حتى صيف 2029، مع خيار التمديد لعام إضافي.
وبموجب الاتفاق الجديد، سيرتفع راتب أونداف إلى نحو 5.5 مليون يورو سنويًا، ليغل�� بذلك الباب أمام الأندية المهتمة بضمه في الوقت الحالي.
#روما
#روما_بالعربي
رغم رغبة باولو ديبالا في الاستمرار مع روما، لا تزال المفاوضات الخاصة بتجديد عقده لم تصل إلى مراحلها النهائية حتى الآن.
وبحسب ما أفاد به موقع Calciomercato، فإن نابولي حاول الدخول على خط المفاوضات في اللحظات الأخيرة من أجل إقناع النجم الأرجنتيني بتغيير وجهته.
وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الجنوبي عرضت على ديبالا عقدًا لمدة عام واحد، إلا أن رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس اشترط حصول النادي على كامل حقوق الصورة الخاصة باللاعب.
في المقابل، تفضل زوجة ديبالا، البقاء في العاصمة الإيطالية، وهو عامل قد يصب في مصلحة روما خلال المفاوضات الجارية.
كما أوضح التقرير أن اللاعب يجري بالفعل محادثات متقدمة مع الجيالوروسي من أجل تمديد عقده، ما يجعل استمراره في تريغوريا الخيار الأقرب حتى هذه اللحظة.
#روما
#روما_بالعربي
تدخل مفاوضات روما للتعاقد مع ماسون غرينوود مرحلة حاسمة، في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات الصيفية للجيالوروسي أيامًا مفصلية على مستوى التخطيط وبناء الفريق.
وعُقد أمس اجتماع مهم جمع جيان بييرو غاسبيريني وتوني داميكو، بحضور أتيليو لومباردو وبيترو سكالا، في أحد فنادق وسط روما، لمناقشة ملفات السوق والخيارات المطروحة لتعزيز صفوف الفريق.
وتشير الأجواء المحيطة بالمفاوضات إلى أن السباق نحو ضم غرينوود دخل أكثر مراحله حساسية، خاصة مع اقتراب موعد 30 يونيو، وهو تاريخ حاسم بالنسبة لأولمبيك مارسيليا الذي يحتاج إلى توفير سيولة مالية لتجنب عقوبات قد تكون قاسية على الصعيد الأوروبي.
وفي هذا السياق، برز روما كأحد أبرز الأطراف القادرة على استغلال الوضع، لا سيما بعد الاتصالات التي جرت بين دان فريدكين ورئيس أولمبيك مارسيليا خلال الأيام الماضية، في خطوة تعكس جدية النادي الإيطالي ورغبته في التوصل إلى اتفاق بشأن الجناح الإنجليزي.
وبحسب ما أوردته صحيفة كورييري ديلو سبورت، فإن روما بات مستعدًا لتقديم عرض يقترب من مطالب النادي الفرنسي، بقيمة إجمالية تصل إلى 50 مليون يورو.
وتقوم الصيغة التي يدرسها الجيالوروسي على دفع ما بين 15 و20 مليون يورو قبل 30 يونيو، على أن يتم سداد الجزء المتبقي، والبالغ نحو 35 مليون يورو متضمنًا المكافآت، على دفعات موزعة على عدة سنوات.
ومن شأن هذه الآلية أن تمنح مارسيليا فرصة تسجيل الصفقة ضمن ميزانيته الحالية وتحقيق مكسب رأسمالي مهم، وهو ما قد يسهل الوصول إلى اتفاق بين الناديين.
وفي الوقت ذاته، يواصل روما العمل على الجانب الشخصي من الصفقة، حيث توصل بالفعل إلى تفاهم مع غرينوود بشأن عقد يمتد لعدة سنوات، براتب يبلغ 4.5 مليون يورو سنويًا إضافة إلى المكافآت، مع زيادات تدريجية متوقعة خلال مدة العقد.
ومع تلاقي رغبة غاسبيريني، ودعم الإدارة، وتقدم الاتصالات مع مارسيليا، يبدو أن روما يستعد للدخول بقوة في المرحلة الحاسمة من المفاوضات أملاً في حسم واحدة من أكبر صفقات الصيف
#روما
#روما_بالعربي
كان ارتباط جيوفاني مالاغو التاريخي بروما من بين أولى القضايا التي طُرحت عقب تعيينه رئيسًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب انتخابه، أجاب رئيس الكرة الإيطالية الجديد عن سؤال بشأن مدى توافق منصبه المؤسسي الجديد مع انتمائه المعروف إلى الجيالوروسي.
«لا شيء أسوأ ممن يتنكر لتاريخه»
لم يتردد ما��اغو في الدفاع عن مسيرته وانتمائه الشخصي، وقال:
«لا شيء أسوأ من شخص يتنكر لما عاشه، ولا سيما عندما يكون ذلك مرتبطًا بعائلته».
ومن خلال هذه الكلمات، أراد الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي التأكيد أن الانتماء الرياضي والشغف بفريق معين لا يتعارضان مع تولي منصب مؤسسي.
«التزمت الحياد المؤسسي طوال 13 عامًا»
وتطرق الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية إلى الطريقة التي تعامل بها خلال السنوات التي قضاها على رأس الرياضة الإيطالية، ��ائلًا:
«طوال 13 عامًا قضيتها رئيسًا للجنة الأولمبية الإيطالية، التزمت دائمًا بدوري المؤسسي، وبصورة صارمة إلى حد مبالغ فيه. ومن المستحيل أن يوجّه إليّ أحد أي انتقاد في هذا الجانب».
وبذلك رفض مالاغو فكرة أن المسؤول الرياضي مطالب بإخفاء انتمائه الكروي حتى يثبت حياده.
الأمير ويليام وأوباما وترامب أمثلةً
ولتوضيح وجهة نظره، استشهد رئيس الاتحاد الإيطالي بعدد من الشخصيات الدولية، وقال:
«أرى أن الاعتقاد بأنه لا ينبغي للمرء الاحتفال داخل الملعب تفكير محدود للغاية. انظروا إلى العائلة المالكة البريطانية، وإلى الأمير ويليام الذي ذهب لمتابعة أستون فيلا والاحت��ال معه، أو أوباما مع شيكاغو بولز، وترامب مع نيويورك نيكس».
«المهم هو الطريقة التي تتصرف بها»
واختتم مالاغو حديثه بعبارة لخص من خلالها موقفه:
«المهم هو الطريقة التي تتصرف بها، لكن لا ينبغي للإنسان أبدًا أن يتنكر لشغفه».
كلمات تؤكد مجددًا ارتباط مالاغو التاريخي بروما، مع تشديده في الوقت نفسه على رغبته في الحفاظ على التوازن والحياد في منصبه الجديد على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
#روما
#روما_بالعربي
بعد أول مباراتين له في كأس العالم، نجح نيل العيناوي بالفعل في تثبيت مكانته بوصفه أحد العناصر الأساسية في منتخب المغرب، الذي يطمح إلى الذهاب بعيدًا في البطولة.
وفي حديثه إلى صحيفة «موندو ديبورتيفو»، تطرق والده يونس، بطل التنس السابق، إلى لاعب وسط روما، وكشف عن تفصيل لافت يتعلق بميوله الكروية.
وقال:
«ابني يشجع برشلونة، فقد عاش هناك حتى بلغ الحادية عشرة من عمره. وسيكون أسعد شخص في العالم إذا تمكن يومًا ما من اللعب بقميصه».
وفي الوقت الراهن، تبدو مكانة العيناوي داخل روما راسخة، كما تبدو رغبته في مواصلة مشواره مع النادي واضحة أيضًا.
وربما يحاول برشلونة في المستقبل تحويل هذا الحلم إلى حقيقة.
#روما
#روما_بالعربي
بدأ الأسبوع الحاسم في ملف تجديد عقد باولو ديبالا.
ومع تبقي ثمانية أيام فقط على انتهاء عقد «لا خويا» في 30 يونيو، من الطبيعي أن يثير وضعه اهتمام عدد من الأندية الأخرى.
ومن المنتظر أن يمدد النجم الأرجنتيني عقده مع نادي العاصمة لمدة موسم أو موسمين، وبراتب يقل بصورة ملحوظة عن راتبه الحالي.
ولا يزال ديبالا يمنح الأولوية لروما، فيما وضع بوكا جونيورز في حالة انتظار، رغم استمرار النادي الأرجنتيني في محاولاته.
وقد تحرك بوكا خلال الأيام الأخيرة، إذ أجرى الرئيس خ��ان رومان ريكيلمي والمدرب أروابارينا اتصالات لمحاولة إقناع صاحب القميص رقم 21 في روما بالعودة إلى بلاده.
اهتمام بوكا يسعد ديبالا، لكنه لم يمنح النادي موافقته حتى الآن، لأن أولويته خلال هذه الأيام تبقى تجديد عقده مع روما.
وبحسب ما أوردته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، قدم نادي العاصمة في البداية عرضًا براتب أساسي يبلغ مليوني يورو، قبل أن يرفعه لاحقًا إلى 2.3 مليون يورو، مقابل طلب أولي من اللاعب بلغ ثلاثة ملايين يورو.
ويتضمن العقد أيضًا جزءًا متغيرًا يرتبط بصورة أساسية بعدد المشاركات. فكلما خاض ديبالا مباريات أكثر، ارتفعت أرباحه، مع إضافة نحو 50 إلى 60 ألف يورو عن كل مباراة.
ويثق «لا خويا» في تقدير غاسبيريني له، بعدما أعلن المدرب علنًا رغبته في تدريبه لموسم إضافي على الأقل.
#روما
#روما_بالعربي