اللهم أرحم أبي الذي رحل من الدنيا دون ان يودعني واشتاقت له روحي ولم تجده ربيّ ارحم من نام بأحضان التراب وارحم وحدته ياأرحم الراحمين. اللهم إرحم أبي تحت التّراب واسعده في الجنة الفردوس كأما اسعدني وأعوذ بالله من دُنيا خالية من رائحة أمي.
بيان رسمي من وزارة الصحة:
أدوية الكولسترول، ومن بينها مجموعة الستاتين، تُعد من الأدوية الآمنة والمعتمدة دوليًا ومحليًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء، وتُستخدم للوقاية من أمراض القلب والجلطات وتقليل المضاعفات لدى المصابين بارتفاع الكولسترول أو الأمراض المزمنة ذات الصلة.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
وزارة الصحة أصدرت بيان:
- هناك مرضى بالفعل أوقفوا العلاج وتضرروا بسبب المعلومات المضللة. 💔
- الدواء آمن ولاتوقفونه.
- سيتم معاقبة من نشر المعلومات المضللة ومن ينشر معلومات طبية خاطئة 👏🏻
اللهم ان أمور القلوب كلها بيدك،
فأخرج شوائبها ومابها من أمراض القلوب والتعلق بغيرك ..
اللهم حبك وحب من يحبك، اللهم القرب والتعلق بك لا بغيرك،
اللهم اغننا بك.
الدواء ليس "ترقيعاً" كما تزعم، بل هو نتاج عقود من البحث العلمي الجاد الذي أنقذ حياة الملايين حول العالم!!!
بعد اطلاعي على التغريدة المقتبسة التي يُروَج فيها لمعلومات مضللة وخطيرة حول أدوية الستاتين، أجد نفسي مضطراً للرد بشدة على هذه الادعاءات غير العلمية والمتكررة التي تهدد صحة المرضى وتقوض الثقة في العلاج الدوائي المبني على الأدلة.
أولاً، من الناحية العلمية والأخلاقية، من غير المقبول أن يتم تقديم معلومات ناقصة ومشوهة حول أدوية تنقذ حياة الملايين. أدوية الستاتين هي من أكثر الأدوية دراسةً في التاريخ الطبي، حيث أجريت عليها آلاف الدراسات التي شملت ملايين المرضى، وأثبتت فعاليتها في الوقاية من النوبات القلبية والجلطات الدماغية والوفيات الناجمة عن أمراض القلب والشرايين.
1- بالنسبة لخطر الإصابة بالسكري: نعم، هناك زيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكري (حوالي 0.1 - 0.6% سنوياً) لكن هذه الزيادة تكون غالباً لدى الأشخاص المعرضين أساساً للإصابة بالسكري، بينما تفوق الفوائد القلبية هذا الخطر بكثير.
2- آلام العضلات: تحدث لدى نسبة قليلة من المرضى (1-5٪) ويمكن علاجها أو تعديل الجرعة أو تغيير النوع، ولا يجب إيقاف الدواء إلا باستشارة طبية.
3- تأثيراته على الكبد: نادرة الحدوث مع الأدوية الحديثة، ويتم متابعة إنزيمات الكبد بشكل روتيني.
٤- تأثيرات على الذاكرة: لم تثبت الدراسات وجود علاقة سببية مؤكدة، والفوائد القلبية والدماغية تفوق أي مخاطر محتملة.
الأكثر إثارة للاستياء هو السخرية من المرضى وتقليل شأن مخاوفهم الصحية، وهذا يتعارض مع أبسط مبادئ الممارسة الطبية الأخلاقية.
أنصح نفسي والجميع بالعودة إلى المراجع العلمية الموثوقة والابتعاد عن التغريدات الاستفزازية التي تهدف إلى جذب الانتباه على حساب صحة المرضى. كما أنصح المرضى بعدم التوقف عن تناول أدويتهم بناءً على معلومات من وسائل التواصل الاجتماعي، واستشارة أطبائهم قبل أي قرار يتعلق بعلاجهم.