كان يوماً مليئاً بالألم كان الثامن من آذار هذا العام طعنةً في خاصرة الروح، يوماً لم تشرق شمسه بالتهاني بل بنزيف الفقد الذي لا يتوقف، وحرقة القلوب التي تتآكل بين يقين الشهادة وقسوة الأسرهو يومٌ تجمدت فيه الكلمات على شفاه الأمهات، وبقيت الأسئلة معلقةً في غياب المجهول: أين هم الآن؟
Kongra Star in Rojava announced full participation in the general mobilization declared by the Autonomous Administration and SDF to protect the region, affirming that women, as daughters of this land, will stand on the frontlines of resistance defending dignity and homeland.
«سأعود إلى #هولير، وتعالوا فكّكوا البيشمركة إن استطعتم».
هكذا قال الرئيس مسعود #بارزاني للأميركيين ذات يوم.
"سأعود إلى #روجآفا، وأقاتل بشرف إمّا الشهادة أو النصر".
قالها الجنرال مظلوم #عبدي بكل كرامة اليوم.
✌️✌️✌️
التاريخ يعيد نفسه.
الأكراد الذين ضحّوا لهزيمة داعش تُركوا وحدهم مجددًا، ضحية صفقات سياسية على حساب العدالة وحقوق الإنسان.
بين خيانة الأمس واليوم، يبقى السؤال: هل تقفون مع العدالة أم مع نظام يُبنى على دماء ومعاناة الأكراد؟
يمكن لأي شخص الطعن في المرسوم بحجة مخالفته للإعلان الدستوري لأن الإعلان الدستوري في مواده يناقض تماما المرسوم حل القضية الكردية و تثبيت الحقوق يكون عبر مواد دستورية ثابتة لا ترتهن لمزاجية السلطة التنفيذيةالمرسوم يمكن نسفه بعد شهرين بمرسوم آخر بينماالدستور يحتاج إلى إرادة شعبية
يختار جولاني خطاباً تصعيدياً يعيد إنتاج التخوين والتحريض كما حدث في الساحل والسويداءعبر اتهام قسد بنهب ثروات رغم كونها الطرف الأكثر طرحاً للحل السياسي الأخطر ان يستند إلى أرقام اقتصادية غير دقيقة ومضللة، لا تُبنى عليها دولة بل تُعمّق أزمة الثقة وتدفع نحو الصدام بدل التهدئة والحل
دعوة للدول التي تمول بعض القنوات العربية التي تحرض السوريين على بعضهم، وتدعو لقتل المكونات. ان تراجع سياساتها الإعلامية تجاه الملف السوري.
التحريف والتشويه بالحقائق ندعو للتحقيق بالتقارير التي تقدمها حول قضية المكونات.
حصر السلاح بيد الدولة لايعطيها الحق في ممارسة العنف والترهيب بحق الشعب والمجتمع وانتهاك الأعراف وقوانين حقوق الإنسان.
جرائم وانتهاكات ترتكب بحق الكرد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ترقى لجرائم حرب. خطف شباب وتصفيتهم، سرقة ونهب ممتلكات المدنيين، التنكيل بجثث الضحايا من المقاتلين والمدنيين. ندعو المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والعفو الدولية بالتدخل السريع لمتابعة ملف المختطفين وفتح تحقيق بخصوص ما جرى في احداث الحيين.
إعدام وتشويه مقاتلة من قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود وإلقاؤها من الطوابق العليا على يد مرتزقة "العمشات" و"الحمزات" و"نور الدين الزنكي" وفصائل الحكومة المؤقتة.