اللجوء إلى الله تعالى عند المرض والغموم هو الطريق الموصل إلى زوال الألم، وبلوغ الأمل ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أيُّوبَ إذْ نَادَى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة الفجر 22 محرم 1448هـ.
﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾.
يقول تعالى منكرا على الإنسان في اعتقاده إذا وسع الله عليه في الرزق ليختبره في ذلك، فيعتقد أن ذلك من الله إكرام له وليس كذلك، بل هو ابتلاء وامتحان.
"تفسير ابن كثير".