إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الكل يصبح كفؤًا.
أحيانًا تطربني للغاية فكرة أن هنالك عوالم كاملة تنتظر الإنسان لزيارتها وخلق لحظات وذكريات فيها، وأنه مهما كان عالمك الحالي علبة سردين ضيقة -سواء كان كذلك بالفعل أو كان ذلك وهمًا من عقلك-، فهنالك دائمًا فرصة غير محدودة لزيارة عوالم ساحرة تنتظرك في مكان آخر بفارغ الصبر.
أعجبني جدًا هذا الاقتباس العميق:
«العالم سيكافئك بقدر شجاعتك، لا بقدر ذكائك.»
بمعنى ليست الأفكار الذكية لحالها اللي تغيّر حياتك… اللي يغيّرها هو إنك تجرؤ تتحرّك، تغامر، تقول “نعم” لما الكل خايف، أو “لا” لما الكل ساكت.