ربي إرحمني حين يُصَلُّون
عليّ صلاةً لا ركوع لها
- إرحمني يا رب إذا بردت قدماي وارتخت يداي وعرق جبيني وسكن أنيني وزاغ بصري، اللهم ثبّت قولي
بلا إلـه الا الله يوم تُرفع الروح إليك.
إن عباد الله عز وجل قد أتوا إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك العمرة، تاركين ديارهم قاصدين بيته ابتغاء الأجر والمغفرة، فإذا بهم يُفزَّعون ويُروَّعون في طريق عبادتهم! اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا رخاءً سخاءً وسائر بلاد المسلمين
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
اللهمّ وإن أستحالت هي بأمرك تكون
يا مسبب الأسباب بيدك التسخير والتيسير
لا حول لي ولا قوّة إلا بك
ممتلئة باليقين والتوكل عليك
بشّر قلبي ببشرى تشبه الغيث
الذي يحي كل ما في الأرض..يارحيم
"أمان الله على عمري وعلي من الليال السود
عسى الله يملي سنيني رضى وأيام ورديّه
عسى هالعام ثمر أخف من شيلة المولود
ولا تنعاد لي ساعه من الماضي ولياليّه
وعسى عامٍ راح مرت لياليه جفا وصدود،
تصير من العوض بالذاكره والعمر منسيَّه"
أمرّ بأيام تُشابِه التي امرّ عليها نوح عليه السلام؛أبني سفينه كامِلة من الامل والرجاء في أرض،لابحر حولها ولا ماء لكنّي أؤمن أني بعينِ الله،وأعلم أن أمرهُ في كونِه كلمح البصر.
وأدعو…لعلّ الله يفتح لي ابواب السماء ويفجر لي الارض عيوناً حتى تلتقي الأماني على أمرٍ قد قُدر
عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما راى مجموعه من الناس موقدين نار اقترب ونادى: يا أهل الضوء ولم يقل "يا أهل النار"خشيه ان تجرحهم الكلمة
الحياه اسلوب،وليست تصّيد عيوب.
"أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق، وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار، أن فضل الله كان علينا عظيما، وأن نعم الله لم تنقطع عنا، وأن ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأن الله قد أمهلنا لنعود"