حركة مقاطعة إسرائيل ألحقت بإسرائيل خسائر بعش��ات المليارات، وجعلت شركات كبرى تسحب استثماراتها من إسرائيل. وبالأمس استطاعت منع سفينة محمّلة بالمتفجرات من أن تصل للجيش الإسرائيلي.
هذه الإنجازات تثبت بطلان نظرية "ليس لدينا ما نقدمه"، وتبطل كذلك النظرية الأسوأ منها "المقاطعة لا تجدي".