في لحظةٍ مُجدبة، تكون فيها بحاجةٍ إلى المطر، وكل ما حولك لا يُنبّئ بأيّ هطول؛ يسوق الله إلى أراضيك سُحبًا مُثقلة بالغيث، تأتيك من حيث لا تحتسب، ترويك، وتُحيِيك، وتخضرّ بها فياضك وأراضيك، هي نتاج تدبير ربّاني خفيّ، وربما دعوة قديمة نسيتها وحان ميعاد هطولها..
أقداري بيدك،
ولست أخشى على هذه الروح شيئًا،
لطالما أحاطتني رعايتك،
وكم استشعرت معيتك في أيامي
أنا العبد اللحوح على بابك،
أقف، وحاشا لك أن أعود خائبًا
هب لي بهجة الوصول إلى ما أرجو وأريد،
واجعل هذا القلب دائمًا هانئًا وسعيدًا
"يارب، خلقتني رقيقةَ القلب قريبة الدمع، فاجعل رقتي
رحمةً لي لا ثقلاً عليّ، وسخر قلبي لما يرضيك ويُصلحني
اللهم يسّر لي دربًا طيبًا مباركًا، تطمئن فيه روحي،
وتستقيم فيه خُطاي"🤎..
يارب أن تشع حياتي بالنور كما لو أنها شمس، ويطوف بها الحب كطوف الكواكب، وتلمسني كل رقة في هذه الحياة، ويتحوّل كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود
أجملُ العلاقات البشريّة ما قامت على صِدق لا يتلوّن، وطِيبة لا تتصنّع، ووفاء لا يتغيّر، ونقاء لا يتكدّر، وأُنس حاضر في كل لقاء، ومودّة تحفظ للإنسان قَدره في حضوره وغيابه، وهذه الصفات الطيّبة لا تتواجد إلا لدى أصحاب المعادن الأصيلة الطيّبة.