البيئة ليست مجرد شعارات..
هي عمل ورقابة وجهود مستمرة نشوفها على أرض الواقع.
وفي #أسبوع_البيئة استعرض المركز الوطني للرقابة على #الالتزام_البيئي جانبًا من هذه الجهود بطريقة واضحة ومباشرة.
الغرب لا يفهم الإمارات! وهذا ما يمكن استخلاصه مما نراه ونسمعه اليوم.
منذ سنوات وأنا أقرأ ما يُكتب في بعض وسائل الإعلام الغربية عن #دبي و #الإمارات. الرواية نفسها تتكرر: مدينة للأثرياء والمؤثرين، ملعب للمليارديرات، وملاذ ضريبي للأموال، وفقاعة ستنفجر عند أول أزمة. ويتوقع البعض أن تنهار هذه التجربة مع أول تحدٍ كبير.
لكن من يعيش في الإمارات المبروكة، أو يعرفها عن قرب، يدرك أن هذه الصورة سطحية ومختزلة.
نعم، الإمارات أصبحت مركزاً مالياً عالمياً وجاذبة للاستثمارات والثروات. لكن اختزالها في هذا الوصف هو تجاهل لواقعها الحقيقي. الإمارات في جوهرها دولة عمل وتعاضد وإنتاج وفرص لملايين البشر.
اليوم يعيش في الإمارات ملايين الناس ينتمون إلى أكثر من مئتي جنسية. أصحاب الملايين لا يمثلون سوى نسبة صغيرة جداً من السكان. أما الغالبية فهم المهندسون والأطباء والمعلمون والموظفون والعمال والفنيون وسائقو الشاحنات والعاملون في الفنادق والمطارات والموانئ والمستشفيات وغيرها.
هؤلاء هم الذين يساهمون في تدوير عجلة اقتصاد الإمارات كل يوم.
التركيبة السكانية نفسها تؤكد هذه الحقيقة. أكثر من نصف السكان في سن العمل والإنتاج. هذه ليست دولة للمتقاعدين الأثرياء كما يحدث في بعض الملاذات الضريبية حول العالم. إنها دولة عمل قبل أن تكون دولة ثروة.
لكن ما يجعل تجربة الإمارات فريدة حقاً ليس الاقتصاد فقط، بل العلاقة بين الناس الذين يعيشون فيها.
في الإمارات يعيش المواطنون والمقيمون في تناغم حقيقي. يعملون معاً، ويبنون معاً، ويشاركون في نجاح هذه الدولة معاً. نحن فتحنا أبواب بلدنا للناس من كل أنحاء العالم، ومنحناهم الفرصة ليعملوا ويبنوا مستقبلهم بكرامة.
ولهذا ترى أن كثيراً من المقيمين الذين يعيشون في الإمارات يعتبرونها وطنهم الثاني، يحبونها ويغارون عليها ويحرصون على سمعتها كما يحرص عليها أهلها. هذه العلاقة الإنسانية هي أحد أسرار قوة هذا المجتمع.
هذا الانفتاح هو سر نجاح الإمارات.
لم تُبنَ هذه الدولة على فكرة الانغلاق أو الامتيازات الحصرية، بل على فكرة بسيطة: إذا أعطيت الناس فرصة عادلة للعمل، فإنهم سيصنعون المعجزات.
ولهذا ترى في الإمارات مجتمعاً متنوعاً يعمل كفريق واحد. المهندس، والطبيب، ورجل الأعمال، والعامل، مهما كانت جنسيتهم، كلهم يساهمون في بناء دولة واحدة.
هذا التنوع ليس عبئاً كما يعتقد البعض. في الإمارات أصبح مصدر قوة واستقرار.
ولذلك فإن خير الإمارات لا يتوقف عند حدودها. نعم، دولة الإمارات معروفة بمساعداتها الإنسانية حول العالم. لكن هناك شكلاً آخر من العطاء أقل حديثاً عنه، وهو فتح أبواب الفرص لملايين الناس.
عندما يعمل إنسان من أكثر من مئتي جنسية في الإمارات، فإنه لا يبني مستقبله فقط، بل يعود بالخير أيضاً إلى بلده وعائلته ومجتمعه. وهكذا تمتد آثار هذه الدولة إلى كل أنحاء العالم.
لهذا أقول دائماً أن الإمارات ليست مجرد قصة نجاح اقتصادي. إنها تجربة إنسانية واقتصادية فريدة في عالم يزداد انقساماً.
دولة يعيش فيها الناس من أكثر من مئتي جنسية، ويمارسون أديانهم بحرية، ويعملون معاً لبناء اقتصاد واحد.
ولهذا أقول بثقة: الإمارات ليست دولة للأثرياء والمؤثرين فقط. إنها دولة لكل إنسان يبحث عن فرصة، ولكل إنسان يريد أن يعمل، ولكل إنسان يريد أن يعيش بكرامة. وهذا هو سرّ نجاحها الحقيقي.
المشكلة ليست في فهم الغرب لبلدنا، بل في رفضه الاعتراف بنجاح نموذج الإمارات.
The Zionists have been trying hard to drag the UAE and other GCC countries into this reckless war which is now engulfing the whole region with far reaching consequences for the entire world..
The false rumors, spread around primarily by Zionist media outlets, that the UAE has carried out a retaliatory attack against Iran is another proof that the Zionists and their sponsors are desperately trying to bring in the Arabs and others into this devastating and unnecessary war..
And when the UAE swiftly and categorically denied those allegations, the Zionists sent out their number one supporter in the US Congress, Senator Linsey Graham, to openly request the GCC countries to get involved in the war..
His latest interview on Fox News is revealing (video clip below)..
To understand the real objectives behind the declaration of an all-out war against Iran (and the region), all one has to do is listen carefully to somebody like Lindsey Graham who is close to the members of the “Gang of Eight”, a very small group of congressmen regularly briefed on classified intelligence and privy to the actual war plans that others do not have access to..
At such critically important moments, low-IQ big-mouth fanatic warmongering loose cannon gays come in handy..
They inadvertently give away clues as to what the big picture strategy is..
Linsey Graham is openly brazenly requesting the GCC countries to “get in to fight”..
This sounds more like a desperate call for help, at the expense of GCC countries’ own national interests, than a strategy,..
He is basically asking the GCC countries, who tried honorably and honestly to prevent this foolish war and fiercely warned against it, to fight on behalf of the US and Israel..
He wants the Arab countries to help the delusional Zionists and racist hegemonists to achieve their supremacist goals in the region, including the destruction of the GCC’s own sovereignty and economy..
Their arrogance, condescension and stupidity have no limits..
He makes it crystal clear that their delusional ambition is not limited to toppling the current Iranian government and enacting a regime change in Iran, but it goes far beyond that to include reshaping the Middle East and denying energy supplies to China, which is by far the largest trade partner of the region ..
They must be out of their mind..
He has repeatedly declared that if Iran falls, there will be “a new Mid-East” and Saudi Arabia will normalize with Israel..
He is implicitly indicating that, in the aftermath of Iran conquest and creation of a new Middle East, Saudi Arabia will be browbeaten and forced into normalizing with Israel on terms dictated by the Zionists and the hegemonists..
The war objectives are becoming increasingly clear: 1- devastation and conquest of Iran (short term) —> 2- reassertion of Zionist dominance over Middle East and regional hegemony (medium term) —> 3- chokehold over energy supplies, especially those critical to China, and recovery of global hegemony (long term)..
These fanatic lunatic warmongers grossly underestimate the sophistication and strategic thinking of regional players, while completely disregarding the fundamental interests of major powers such as China and Russia in the region..
Game on!
اللهم إنا نشكوا إليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربنا اللهم انا نستودعك الفاشر واهلها اللهم سخر لأهل السودان ملائكة السماء وجنود الأرض اللهم بردًا وسلامًا على أهل السودان . اللهم بحق عينك التي لا تنام وعزك الذي لا يُضام أرنا عجائب قدرتك في نصرهم
اللهم إني أشهدك أني بريئة من الصمت ولو كان بيدي حيلة لما تأخرت اللهم إن الأرض أرضك والجند جندك والأمر أمرك وأنت القوي العزيز فإنصر أهلنا في السودان يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين يا حنان يا منان يا ذا الجلال والإكرام...نعوذ بالله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا تحت هذا العذاب ..
@Thamir_Ghaslan@MeirMasri حماس و حماس .. مثل الحمير تنابحون و تظنون الناس مغفلة 😂😂لكن لا حرج على أشباه القردة و الخنازير .. يموت منا شهيد و تنولد أجندة من المسلمين .. لا يخافون من الموت ولا يهابون صواريخكم ونباحكم ..
وفلســطين حرة عربية مسلمة رغم كيدكم يا عبدة العجل 💦💦
@mjeed_alamri54@Eyaaaad الله يعينك على نفسك .. كل ما صارت مصيبة حطيتوها إنت و أمثالك بالجنسيات الأخرى 😂
بدل من تعديل الوضع ومحاسبة القائمين عليها .. إبراء الذمة و نسبها لأشخاص من جنسيات أخرى ؟؟
" يعني نحن المنّزهيين والمعصومين من الخطأ 🤭"
عموماً عندك وعندهم الفاسد والصالح ..
What a ride it has been. Two years of writing & developing a dream project. Proud to see my beautiful felines representing #AbuDhabi at last in the most entertaining story to tell. 😺
أنا أحب سورة البقرة جدًا، بس دائمًا كنت اسأل نفسي سؤالين وما كنت أعرف اجاباتهم..
أول سؤال: ليش سورة البقرة اسمها كذا؟
ثاني سؤال: ايش علاقة مواضيع سورة البقرة ببعضها؟ يعني الله -عزّ وجلّ- تكلم فيها عن مواضيع كثيرة جدًا! ايش علاقة المواضيع هذي كلها ببعضها؟
🔴:صباح اليوم قام شخص بحرق القران الكريم أمام القنصلية التركية في لندن!!!
لكن بسرعه خرج له احد العاملين في القنصلية بسكين في يده وقام بضربه وطعنه بهذا الشكل وطرحه على الارض…