لا شيء أكثر قهرا لأهالي القنيطرة من رؤية أبناءهم يُختطفون على يد قوات الاحتلال، واحداً تلو الآخر.
ولا يوجد أي مُبرر يمنح الاحتلال الحق في خطف الشبان السوريين، ومهما كانت الادعاءات الموجهة إليهم، فلا يحق لأي جهة التعامل معهم سوى الحكومة السورية وحدها.
لذا، على جميع الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري لمعالجة هذا الملف.
When a braid is turned into a so-called symbol of “defense,” while in reality it is a tool of killing.
These women, who previously operated as snipers across PKK-controlled areas, were directly responsible for the killing of 22 civilians in Raqqa, including women and children, by sniper fire. Today, PKK propaganda is trying to turn them into heroic symbols while in truth they are nothing more than criminals.
All of this manipulation is being driven by the act of one individual, whose behavior does not represent the Syrian government forces or any official institution it was a purely personal action. Yet the terrorist PKK media and their leftist supporters are exploiting this incident to fabricate narratives and push propaganda.
What we are witnessing is the peak of hypocrisy, disinformation, and criminal distortion of reality: attempting to glorify perpetrators of mass civilian killings while weaponizing lies for political mobilization.
#Syria #Hasakah #AinArab #Kobani #PKK #SDF #SDFCrimes #Iraq #Iran
A fundamental question is always asked, and we never find a rational answer for it:
Why does the SDF detain children?
Footages published by SANA shows the release of detainees under the age of 18, who were being held by the SDF in Al-Aqtan Prison in the city of Raqqa.
These are not just “detainees” — they are sons and daughters, stolen moments of childhood, faces that should have been in classrooms and playgrounds, not behind prison walls.
Every single one of those young faces carries a story of fear, separation, and lost innocence.
No slogan, no justification, no security reason can ever explain why a child ends up in a cell. The very fact that we are forced to ask this question, again and again, is a wound in the conscience of humanity.
Seeing them walk out of Al-Aqtan Prison is a moment of relief mixed with heartbreak: relief that they are finally out, and heartbreak that they were ever there in the first place.
~12hrs ago, #Syria's gov't processed the release of 126 minors from the previously #SDF-administered al-Aqtan Prison in #Raqqa.
As of now, 4 children haven't been reunited with family as they're unable to communicate due to shock & signs of torture.
These 2 just found family.
🚨 Breaking | Extremely Serious
A shocking new crime committed by the terrorist PKK militias before fleeing the city of Tabqa, where they carried out the execution of all detainees inside Tabqa Prison.
⚠️ Warning: Extremely graphic content (+18)
The video has been published on the Telegram channel via the attached link.
https://t.co/ByJQEqcPAL
#Syria #Raqqa #PKK #SDF
@syrevarch لما تنزلوا المقطع ع الانستغرام و تسكروا التعليقات على غير العادة، فعارفين أنه هالشي تافه و مثير للجدل و ما فيه احترام. و الله فيه كتير أفكار لتحافظوا على المشاهدات بدون هالحركات. أتمنى تحترموا الناس اللي استشهدت و أهاليهم و الناس كلها و تحذفوا المقطع.
في مثل هذا اليوم انطلقت الجحافل التي أسقط الله بها طاغية من أسوأ الطغاة الذين مروا على الأمة منذ قرون طويلة، وكسر بها قيود أبشع سجون عرفتها البشرية منذ محاكم التفتيش وربما فاقتها، فتوقفت المجازر، وأُغلقت المسالخ، ورجع المهجّرون، وصدق الله وعده، وخذل الطغاة وحده، فلا شيء بعده.
ثم ها قد مر عام كامل على ذلك النصر والفتح انتقلت فيه مادة الاختبار من مرحلة: (استعينوا بالله واصبروا) إلى مرحلة: (فينظر كيف تعملون) ومن مرحلة (تخافون أن يتخطفكم الناس) إلى مرحلة (فآواكم وأيدكم بنصره)، ولا يجتاز هذه المراحل كلها بنجاح إلا الصادقون، فمن كان مع الله صادقا فإن الله يثبته في كل الأحوال، فلا تغيره المناصب والرسوم والأشكال؛ لأن مراده وغايته ثابتة سامية عالية: "وجه الله ورضاه"
ثم إن الله سبحانه لا يسلب نعمة النصر ممن أعطاه إياها مادام محافظا على أسباب بقائها، كما قال سبحانه: (ذلك بأنّ الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وهذا قانون إلهي لا يتبدل، فمتى رأيتم النعمة قد تغيرت فانظروا إلى أنفسكم لا إلى عدوكم ولا إلى التحديات من حولكم؛ فالذي نصركم في أحد عشر يوما وكفّ أيدي الناس عنكم قبل أن يمكنكم قادر على أن يصرف عنكم كل شر وبلية بعد أن مكنكم.
فأكثروا يا أهل سوريا من الحمد والتكبير والثناء، واذكروا نعمة الله عليكم، واستقبلوا هذه الأيام بتذكر النعمة والذكر والشكر والابتهال لا بالغفلة واللهو؛ فالله لا يحب الغافلين.
وأما الكيان المحتل المجاور فلن يفتأ يتربص بالشام وبالأمة الدوائر، ولن يقف عن بث المكائد والمخاطر، وربما يخوض الحرب مباشرة بكل ثقله، فمن كان ظهره حاضراً فقد يشهد يوماً مع العدو عظيماً يعز الله فيه من يشاء.
هذا وإنّ من أعظم النعم التي تحققت بعد النصر: امتلاء المساجد بعمارها، وإقبال الشباب على البرامج الدعوية، والتفاف الجيل حول راية القرآن، فهنيئا لمن أقامه الله على هذا الثغر، ولمن يسارع في توسيعه ونشره ودعمه واستنساخه في كل المحافظات والمدن والقرى في السهول وفي الجبال، فليس بعد كسر الطاغية إلا اجتثاث جذور فساده، وليس بعد تطهير الأرض إلا تطهير القلوب والنفوس؛ ولمثل هذه الغاية سُلَّت السيوف وسالت الدماء، ولمثل هذا اليوم صُنع المصلحون وتعلم المتعلمون فهذا زمانهم وها هنا ميدانهم.
وإلى كل حريص على بلاد الشام، ومحب لأهلها، ومترقب لدورها: لا تتشاءموا؛ فإن باطن الخير في بلاد الشام أكثر من ظاهره، وجذوره أثبت من أغصانه، فثبتوا الجذور واستصلحوا الأغصان، ولا تبرحوا ثغر التصحيح الدائم للمسار، وكونوا مع إخوانكم بالنصح والعون وسد الخلل، فما أسرع ما تنبت الأزهار وتزكو الثمار، وقد قال نبينا المصطفى ﷺ (إن الله تكفل لي بالشام وأهله) فاللهم احفظ في أهل الشام مقولة خليلك، وأبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومُنّ على هذه الأمة بحماية المسرى وفك الأسرى وصلاح الأحوال وحسن العاقبة والمآل.
"إلى أهلي السوريين: أنتم أكثر من يعرف معنى الفقدان… ومعنى الغموض والخوف. أطلب منكم أن تقفوا معنا… وأن ترفعوا صوتكم بالسؤال: أين جاسم؟ ولماذا يختفي؟"
رسالة صوتية من الأستاذة رغدة كيوان، زوجة المختفي قسرياً جاسم راشد الشامسي في دمشق منذ 6 نوفمبر 2025 تطالب الحكومة السورية بإيقاف قرار تسليمه والكشف عن مكانه وتطلب منكم الوقوف معها 👇
نعم يتحرك رتل لاجل كرامة رجل
هذا الرتل ليس لتحرير منطقة ولا لدحر فلول ولا لعملية عسكرية ، هذا الرتل لإعادة كرامة عامل نظافة تمت إهانته على يد مجموعة من الجاهلين
وبهذا الصنيع نفتخر ان يكرم الانسان وتحفظ كرامته ، وان لم تحفظ تستعاد بالقوة
نِعم الصنيع صنيعكم