"- ماذا عنا؟
- من يدري؟ توقفت منذ وقت طويل عن التنبؤ بما قد يحدث في الحياة، لكن ما أعرفه أن كل الأشياء الجميلة في حياتي جاءتني من دون توقع."
*Mare of Easttown
ومِن الناس مَن له في القَبولِ أسرار، يغزو روحك بلا ترتيبات، ويسكُن قلبك بلا مُقدمات، فيُصبح عندك الأول وإن أتى آخرًا، وأقربهُم وإن سكن بعيدًا، كُتبَ عليه مِن النظرة الأولى، أنهُ في الروح قد حجزَ مكانًا ومقامًا
جَاءَ في كتاب "الصداقة والصديق" لأبي حيان التوحيدي أن أحدهم كَتَبَ إلى صديقٍ له يصف شوقه إليه فقال: «قَدْ قَسَمَكَ اللهُ بَينَ طرفِي وقَلبي، فَفِي مَشهدِكَ أنسُ قَلبِي، وفِي عَينَيكَ لَهْوُ طَرْفِي».
اعتقد أن شخصيتي ثابته من حيث المباديء لكن تختلف النسخه بحيث اصير ألطف و ادخل في نقاشات و تطلع شخصيتي المنفتحه مع بعض الشخصيات و مرات اكون العكس تماماً متحفظة جداً مع الناس.
ماننسى حديث الرسول عليه الصلاة و السلام" الأرواح جنود مجندة ��اتآلف منها أئتلف و ماتنافر منها اختلف".
تقرير صادم من MIT: الطلاب يستسلمون معرفيًا للذكاء الاصطناعي
(الجامعة وُجدت لتنمية البشر لا لتعظيم المخرجات)
نشر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تقريرًا صريحًا جدًا عمّا يفعله الذكاء الاصطناعي بالطلاب.
لجنة من الأساتذة والطلاب أمضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء الاصطناعي التعلّم في الحرم الجامعي، والنتائج تبدو كتحذير لكل جامعة على الكوكب.
مجموعات الدراسة تختفي. ساعات المكتب تفرغ. الواجبات المنزلية والامتحانات التي تُؤخذ إلى المنزل لم تعد تُثبت شيئًا، لأن الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج حلول مقنعة تقريبًا لأي واجب مكتوب في المنهج الجامعي للمرحلة الأولى. الطلاب الذين يعتمدون على روبوتات الدردشة يفقدون الإتقان والثقة، وبعضهم ينزلق إلى ما يسميه التقرير «الاستسلام المعرفي»: اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي عند أول إشارة صعوبة.
الأرقام تقريبية. 46٪ من طلاب البكالوريوس في المعهد الذين شملهم الاستطلاع يستخدمون نماذج اللغة الكبيرة يوميًا. 90٪ يقلقون من اعتمادهم المفرط عليها. وعدد الطلاب الذين يشعرون أن الذكاء الاصطناعي يجعلهم قابلين ل��استبدال صار أكبر ممن يشعرون أنه يجعلهم أكثر قدرة.
جواب اللجنة فاجأني. رفضوا محاربة الذكاء الاصطناعي بالمراقبة. التقرير يصف كاشفات الذكاء الاصطناعي بأنها غير موثوقة، ويقول إن متصفحات القفل تبدو كالتجسس، ويحذّر من أن مراقبة الطلاب تبني جوّ فصلٍ من انعدام الثقة المتبادل.
بدلًا من ذلك يريد المعهد إعادة بناء التعليم حول ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استبداله: الامتحانات الشفوية، ملفات الأعمال على مدار الفصل، العمل الميداني وجهًا لوجه، ومكوّن اجتماعي إلزامي في كل مادة. بل يطرح التقرير فكرة إعادة التفكير في الدرجات أصلًا؛ فبغير معدل تراكمي يُحسَّن، يتبخر كثير من الحافز للغش بالذكاء الاصطناعي.
وتحذّر اللجنة الأساتذة من استبدال مساعدي البحث الجامعيين بوكلاء ذكاء اصطناعي لمجرد أنهم أرخص، لأن الجامعة وُجدت لتنمية البشر لا لتعظيم المخرجات.
أشهر مدرسة تقنية على الأرض اعترفت بأن الآلات كسرت طريقتها في التدريس.
جوابها: مزيد من البشر، لا مزيد من البرمجيات.