#_هذا__الشرق_الدروز_تاريخ#جبل_الدروز#حروب_ابادة
عن صفحة سنا هايل الصباغ
التاريخ يعيد نفسه ..خيانه ... معركة حامي صقر الشهيرة بـ ( #العطفة ) عام 1857
كنت أتحاشى الكتابة عن هذه المعركة لأنني سأضطر لذكر مفردات طائفية من خلال رو��يتها .. ولكن بعد عدة بيانات شاهدناها أجد الآن أن سلبية هذه المفردات الطائفية لا تساوي شيئا عندما نقارنها بإيجابية ما فعله مقاتلو الجبل
بعد انتصارهم من مروءة زادتهم ألقا وكبرياء ..
والقصة الموثقة تقول .. أنه بعد اندحار جيوش ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا المصري وخسارته الآلاف من جنوده في معارك اللجاة .. ما جعل العثمانيين يشعرون بالخطر الكبير والقلق من سكان الجبل الدروز .. فحاولوا كسر شوكتهم بتأليب جيرانهم سكان حوران وعشائر بدو المنطقة عليهم .. وعقدوا معهم اتفاقات لمهاجمة القرى الدرزية والإستيلاء عليها للوصول للسويداء وإنهاء تواجد الدروز في هذه المنطقة ووعدوا فقراء قرى حوران بتوزيع أراضي الجبل عليهم وجعلهم من الأغنياء مقابل قتالهم مع الجيش التركي ..
واتجهت الحملة العثمانية بقيادة جميل باشا وتعدادها حوالي أربعة آلاف جندي مدربين جيداً ومدججين بأسلحة ذلك الزمان الحديثة ومدعمين بالمدفعية .. والتقت مع جيش حليف من فقراء حوران وبدو المنطقة تعداده حوالي 18000 مقاتل .. على أمل حصول هؤلاء المقاتلين على أراضي الدروز الخصبة بالجبل بعد دحرهم ..
واقترح محمد المذيب شيخ قبيلة المذيب من حوران أن يسمح القائد العثماني لابتنه ( فرحة محمد المذيب ) أن ترافق هذه الحملة لتكون بالهودج فيما يسمى ( العطفة ) لتنخية المقاتلين خاصة أن خطيبها ( عمار الأحمد ) هو من بين المقاتلين .. فوافق القائد جميل باشا وراقت له فكرة مساندة النساء للمقاتلين فطلب أن تحمل أكثر من فتاة بالهودج وترافق المقاتلين .. فحصل على ثلاثين فتاة أسموهن العماريات ..
وسارت الجيوش ترافقها الموسيقات وقرع الطبول وينشدون الأغاني التي تح�� من قدر الدروز .. وبالمقابل هرع مقاتلو الجبل نحو قرى اللجاة وعددهم حوالي 1200 مقاتل نصفهم فقط خيالة والباقي مشاة .. وشاهدوا طلائع الجيش العثماني وكانت فرقة تقارب أربعة آلاف مقاتل قرب تعارة .. فقام الشيخ أبو علي قسام الحناوي برسم خطة محكمة استطاع من خلالها جر الجيش العثماني خلف مجموعة صغيرة من فرسانه نحو منطقة حامي صقر الواقعة بين تعارة والدويرة ونجران .. وهناك أدخلهم الفرسان في ميدان محاط بالصخور والرجوم وخلفها فرسان أشداء انقضوا على الجيش العثماني وقضوا عليه واستولوا على معداته وأسلحته وخيوله فأصبح مقاتلو الجبل كلهم فرسان .. أما بقية الجيش العثماني فقد تبع هذه ��لمجموعة ظنا منه أنهم انتصروا على الدروز وهم الآن يجمعون الغنائم .. وما أن وصلوا إلى ميدان المعركة حتى وجدوا أنفسهم في مصيدة كبيرة أبادت منهم حوالي 16000 مقاتل .. ووقعت فرحة محمد المذيب من هودجها لتستغيث بالفارس وهبي جزان الذي أجابها بقوله نحن لا نقتل النساء .. وبسرعة قام الشيخ الحناوي بإرسال النساء الحورانيات الأسيرات إلى قنوات ..
وبعد أيام حضرت والدة فرحة إلى قنوات تطلب معرفة مصير ابنتها ومقابلتها إن كانت ما تزال حية .. فقابلها الشيخ الحناوي وجعلها تقابل ابنتها وبقية الأسيرات .. ثم عادت إليه تستسمحه عما بدر منهم من خطأ في وقوفهم إلى جانب المحتل العثماني ومحاربتهم أهل الجبل .. فسألها كيف وجدت ابنتك ؟؟ فأجابت هي ورفيقاتها بأحسن حال ولم يمسهن أحد بسوء ومصاغهن لم يمس وأنتم أهل ثقة وأهل كرامة ولكم العهد مني أن أنشر طيب صنيعكم هذا أينما حللت وفي كل بقاع الأرض ..
فقال الشيخ الحناوي .. نحن نريدك أن ترسلي لزوجك بأن يوافق على شرط واحد لنقوم بإطلاق سراح ��لنساء ويعدن معك .. فقالت أشرط يا شيخ .. قال .. أن يقف آباء هؤلاء الفتيات باستقبالهن فتقوم الفتيات بإبلاغ آبائهن بعض الأبيات التي نرد بها على أهزوجة مقاتليكم التي تصف الدروز بالدناءة وأن عملهم يقتصر على التحطيب واستخدام المشحرة لتنظيف الرماد والشحار .. وأن تقوم الفتيات بنثر الرماد على وجوه ولحى آبائهن وبعدها تعود كل فتاة إلى بيت أهلها .. فأرسلت المرأة رسولها إلى زوجها وعرض عليه شرط الشيخ .. فوافق المذيب بعد أن أخذ رأي أولياء الفتيات الأخريات ..
وعادت الفتيات الأسيرات وقمن بتنفيذ الشرط .. وسجل التاريخ أن أخلاق أهالي الجبل تجعلهم يحترمون الأسير ويحموه ولا يمسوه بسوء حتى ولو كان يوما ما يقاتلهم وتم أسره في ساحة المعركة ..
وبذلك اكتسب أهالي الجبل صفات نبيلة وثقة العدو قبل الصديق بأنهم أهل مروءة وعهد ..
#شارك_لتصل_للجميع
مجتمعنا التوحيدي يجب أن يرفض الانتماء الوطني مع السنة السوريين واللبنانيين او الزواج الخارجي أو أي تداخل غير مدروس مع المسلمين... لأن الاسلام نقيض التوحيد. متى ما دخل المسلم الى وسطنا فإنه قد جلب معه مشكل كبير في المستقبل لأنهم لا ينتمون لوطن ولا يحفظون العهد ولا يجازون الاحسان بالاحسان ولا يبان معهم معروف ويغدرون وينكثون ويفسدون ويلوثون كل شيء.
يغارون من الموحدون والاجانب، يكرهون العقل والاختلاف ولا ينجحون بالمواهب كالدروز ولا يستطيعون الارتقاء والتحضر كالدروز ويمنعون عنهم حرية الفكر باسم البدع فيعوضون احساسهم الدوني هذا بالانتساب الى تيارات متطرفة كارهة تحت حجة انها شريعة ربّهم المزعوم.
انظروا مذا حل بالمجتمع العلوي؟
هل بقي لديهم شيخ او مقام لم يعتدي عليه السني؟
هل بقيت طفلة او امرأة علوية آمنة لتخرج من منزلها الى مدرسة أو جامعة؟
هل يسمحون بممارسة دينهم جماعيا؟ ام انهم يسخرون منهم علانية كما كان جميل حسن "اعلامي" يسخر من مصطلح "يا علي أمير النحل"
هل كان تحقيقهم عادل في الجرائم التي ارتكبوها بالساحل ام انه كان خطابا كاذبا من احمد لتشك��ل لجان تحقيق انتهت بنتيجة مجهولين واعمال فردية وناس زحطت عموزة؟
لكن الشعب العلوي شعب فينيقي سيخرجون ان شاء ال��ه من هذه المحنة كمجتمع علوي حقيقي بعيد عن خرافات البعث والامة العربية التي تآمرت عليهم.
اما نحن كدروز فكل من لا يخرجهم من قلبه هو ليس من اهل التوحيد. لا مساترة مع من يريد فنائنا.. لا انتماء سوري ولا بطيخ. هودي ناس اعتدوا علينا ويريدون اكمال اعتدائهم فلا انتماء معهم.. الجنوب السوري يجب ان يكون منطقة درزية اسرائيلية بعد ما ارتكبوه من عدوان همجي مبني على جبال من اكاذيب.