قرأت عبارة: «أعتذرُ لنفسي كثيرا…. وكفى.»
لم أشعر أنني أريد التعليق ع��يها، بل أن أكتب ما أيقظته في داخلي. فكان هذا النص:
أعتذر لنفسي كثيرا….
وكفى.
أعتذر لها لأنني كنت أطلب منها أن تكون شجرة في مواسم الفؤوس، وأن تزهر في أرض لا تعرف إلا اقتلاع الجذور. وأعتذر لأنني أقنعتها طويلا أن الصبر سيغير القلوب�� وأن المحبة، إذا صدقت، ستجد يوما طريقها إلى من أغلق نوافذه واكتفى بالصمت.
أعتذر لها عن كل مرة وقفت فيها على عتبة باب لا يريد أن يُفتح، وعن كل مرة جمعت شظاياها بيد، بينما كنت أقدم باليد الأخرى مزيدا من الأعذار لمن كسرها.
كم كانت تنام متعبة، لا من قسوة الحياة، بل من ثقل التبرير. كانت تبحث للآخرين عن أسباب تعذرهم، وتنسى أن تمنح نفسها حقها في أن تتعب، أو أن تعتب.
واليوم….
أنظر إليها، فأدرك أن أكثر ما أنهكها لم يكن الحب، بل إقامتها الطويلة في مكان كان يخبرها كل يوم أنه لم يعد لها. كانت تظن أن الوفاء يعني البقاء، حتى اكتشفت أن بعض الأبواب لا يفتحها طول الانتظار، وأن بعض القلوب لا يوقظها مزيد من المحبة.
لهذا أعتذر.
أعتذر لأنني أخرت الانحياز إليها، وتركتها تؤجل كرامتها كلما خافت أن تخسر أحدا.
ومن اليوم، لن أعدها بأن العالم سيصبح أكثر رحمة، بل أعدها بشيء واحد: ألا أجعلها تدفع ثمن طيبتها مرة أخرى، وألا أطلب منها أن تبقى حيث لا تجد نفسها.
فثمة اعتذارات لا تحتاج إلى دموع، بل إلى شجاعة. وشجاعة القلب ليست أن يبقى حيث يُوجع، بل أن ينهض، ويحمل نفسه، ويمضي …. دون أن يلتفت إلى ما لم يعد يشبهه.
وأخيرا…. أغلق باب الأمس برفق، لا لأنني سامحت كل شيء، بل لأنني سامحت نفسي على أنها صدقت، وأحبت، وانتظرت أكثر مما ينبغي
#مرافئ_الحنين
#شكرا_تمكين_الهدف
بارك الله في جهودكم ونفع بكم الاستاذ محمد السمان والاستاذ عبدالرزاق الشاوي وجميعمن ساهم في دورة التحفيز الفعال..جدا رائعه.. واستمتعنا بها خلال ٣ ايام❤🌹
السلام عليكم
اعتذر عن البث المباشر اليوم
نعوضها لكم السبت باذن الله
وبعدها السحب على الهدية الاسبوعية🎁🎁💥💥
وانا عند وعدي لكم باذن الله 😀
وكل عام وانتم بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال