فقدنا اكثر من 10 الاف متابع خلال يومين فقط بسبب توجهات ادارة x الهادفه لحجب المحتوى الداعم لغز-ة، من فضلكم اكتبوا اي شيء بالتعليقات واعيدوا نشر البوست لنتمكن من الإستمرار بفضح جرائم العدو الارهابي بحق العزل
هذه هي الطفلة سجى جنيد ، تبلغ من العمر أربع سنوات ، لم تفرح كثيراً على طفولتها، كانت طفلة جميلة إلى أن قصف جيش الارهاب الاسرائيلي منزلها بمخيم جباليا وحول وجهها الجميل إلى وجه محروق مشوه .
نزح والدها اليوم من مستشفى الشفاء المحاصر بمدينة غزة إلى مدينة دير البلح، بحثاً عن الطعام الذي لم يذقه هو وطفلته منذ ثلاثة أيام وبحثاً عن ما يسمى علاج الغير متوفر في كل مستشفيات القطاع التي خرجت عن الخدمة منذ شهور.
هذه قصةً صغيرة لطفلة من شمال قطاع غزة لم تعش طفولتها وتعيش ماساة شعبها كل يوم وحياتها في خطر شديد .