أنا المواطن أحمد مطهر الشامي
أعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والاستعداد لإسناد الجيش لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار حتى ينعم شعبنا بالاستقلال والحرية ويستفيد من ثرواته ويعيش بكرامة وتتحقق له النهضة الكبرى.
#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
في غزة فقط
العدو الإسرائيلي يقطع رأس فتاة كانت في طريقها إلى امتحان الثانوية العامة، ويفصل رأسها عن جسدها في أحدث غاراته على قطاع غزة!
احدث الطائرات الأمريكية F35 لديها أحدث الصواريخ المتخصصة بقصف خيام النازحين، وقتل من بداخلها حرقاً.
🔴شاب أمريكي يتحدث بصراحة: «الإسلاميون لم يشتروا الحكومة الأمريكية بأموال جرى غسلها.. لكنّ الإسرائيليين فعلوا ذلك.. الإسلاميون لم يديروا شبكة جيفري إبستين، بينم الإسرائيليون فعلوا ذلك.. فلماذا نخاف من الإسلاميين ونخوض حرباً ضد الإسلام؟».
الصحفية الأمريكية آنا كاسباريان في خطاب قوي تهاجم إسرائيل:
"إنهم لا يرون الفلسطينيين كبشر، يقولون بكل صراحة وعلانية أنهم لا يمانعون أن يموت الأطفال جوعًا، حتى الحاخامات منهم والقادة العسكريين والسياسيين، ثم هنا في أمريكا نرى من يدافع عنهم ويلقي بالأكاذيب في وجوهنا".
وتكيدُ بنا الجارة فيرتدّ عليها كيدها، وتغزلُ فيستحيل غزلها بفضل الله أنكاثا؛ عشرٌ من العدوان وما زاد عن العشرِ.. وكل حملاتها قَفْرٌ- برحمةٍ من الله الحَكَم العدل- وأفاعي العـ.ـدوان تأكل ببعضها بعضها، ويعض رأسُها ذيلَها؛
وبرغم الآيات فلعلّها تصرُّ أن تكون من المُغرَقِين!
عندما ننذر السعودية فمعذرةً إلى الله، وإبراءً للذمّة، فإنّ حقّ القول فلا يردّنا عن مقبض السيف على من بغى إلا ما ردّنا عنه في باب المندب ضد يهـ.ـود؛
إذ تميّز أسدُ الغاب عن رخالها والأذناب؛
من هز رمحه عمّن هزّ أردافه!
فكانت صنعاء بفضل الله كرارها،
يا رعاء الشاء نعاج إبستين!
مستشهدا باغتيال مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح.. عمدة نيويورك يقول إن أكثر من ألف فلسطيني قُتلوا على يد الجيش الإسرائيلي منذ ما يسمى بوقف إطلاق النار
#فيديو
جهاز الشاباك الإسرائيلي يعلن عن اغتيال عدد من قادة وكوادر المنظومة الأمنية للمقاومة كان لهم دور في التصدي لحراك 26/06 الذي يدعو إليه مجموعة من النشطاء بغرض (إسقاط حكم حماس).
بهذا يكون أصحاب هذه الدعوات قد وضعوا أنفسهم في ذات مربع العدو، تماماً مثل المليشيات المنتشرة شرقي القطاع.
في المقابل ثمة عمليات استنكار شعبية وعائلية واسعة لهذا النهج التخابري، الذي لطالما كان المجتمع الغزّي واعياً له.
هذه المرة، لن نكون المفعول به في الحرب، بل نحن من سيصيغ المعادلة.
سنقلب الآية وسنحول بإذن الله المحاصرُ إلى مُحاصِر، سفنهم العابرة والآيبة ستختبر أخيراً معنى أن يكون البحر فوهة بركان وجداراً من نار.
لن تبق قلاع أوهامهم آمنة؛ مطاراتهم، موانئهم، وشرايين نفطهم ستدرك أن طاقة الأرض لا تنتمي لمن يستخدمها للشر.
تلك التريليونات المتبجحة في "نيوم"، سنعيدها إلى حجمها الطبيعي... ونحولها لمجرد غبار تذروه رياح الصحرى.
إن الذي بنى قصور الرفاهية على أنقاض شعبنا، عليه أن يتذوق مرارة العتمة.
ونحن من سيطفئ مصابيحهم، ونحن من سيجعل بنوكهم ومشاريعهم الخدمية مجرد أرقام بلا قيمة في سجلات الدمار، ومحطات تحلية مياههم ستُشهد كيف يمكن للمرتوي أن يذوق غصة الظمأ.
في قانون الوجود: عندما لا يتبقى للإنسان ما يخسره، يتحرر من القيود، ويتحول إلى قوة محضة لا تُقهر.
لقد أخرجوا لنا مسرحية الموت، مزقوا أشلاءنا، وحطموا أحلامنا على مدار سنوات... وقريباً، ستدور عجلة الزمن لنعيد عرض المسلسل ذاته، بالسيناريو نفسه، ولكن بفرق واحد: الدمار الذي أحدثوه في سنوات بأرضنا، سنختزله لهم في مدة زمنية قصيرة.
وعلى الله القدير الجبار إسنادنا وتوكلنا، هو ملجأ المستضعفين وناصر الحق ولو بعد حين.
باسمه الواحد القهار، سنريهم من بأسنا ما لم يحسبوا له حساباً.
"فانتظروا إنا معكم منتظرون، ولتعلمن نبأه بعد حين..!".
عبر احتلال السماء شقّت إسرائيل طريقها لاحتلال الأرض، وليقين علمها أنها لا تملك شعباً ولا جنوداً ولا أرضاً، بنت مملكة قوتها في السماء، عبر سلاح جوّ مستورد، ليكون سلاحها الفتّاك نحو إسرائيل الكبرى، السماء أولاً .. ثم الأرض.
حتى جاء غضب السماء، وأصبح لنا صواريخ ومسيرات، تملك قطعة من سمائنا.
لم تعد السماء سماءك وحدك يا إسرائيل، ولن تعود الأرض كذلك.
ذلحين نتنياهو عينسحب من غزة؟
عيعمر غزة؟
عيرجع من ساروا؟
أكيد لا
طيب نتنياهو عيوقف ضرب
عيفك الحصار
ما عيأسر ويرجع حتى الأسرى الي تحرروا؟
أكيد لا
طيب أيش هي الضمانات الي تضمن لغزة والمجاهدين ان الصهاينة عيتوقفوا عن اجرامهم بحق الأبرياء؟
مافيش أي ضمانة
طيب عن اي اتفاق بيهدروا؟؟
ها نحن ذا في صدارة المشهد..!
وليس لوحدنا بجانبنا صواريخنا التي شقت عنان السماء، ومسيراتنا التي كتبت ملحمة التحدي، وبحريتنا التي اغلقت فاردمت فهدت، وعرق جبيننا الي روي أرض الإباء، و
تضحياتنا في مواجهة الحروب الكبرى تشهد أننا جبال راسخة. رفضنا كل المغريات، ورددنا كل العروض الملوثة، لأننا مع الله ولايمكن أن نطعن أو نخون قضية الحق، وأرواح شهدائنا الخالدة تشهد بذلك، ومقدراتنا المقدسة تتحدث عن ذلك، لاننا قوم نعرف الله جبدً ولسنا سلعة للمساومة..!
ولسنا هنا نتباهى.. حاشا لله! فلو نملك القدرة لفعل ما هو أعظم، لاندفعنا إلى آفاق لا تُقاس وسنفعل ..!
فتحركنا قط إلا لله وحده.. ولله ما أخذ، ولله ما أعطى، وله وحده العزة والجلال ".