" صلاح الجذور يصنع سلام الفروع "
كُل مايعيشه الإنسان في واقعه ثمرةٌ لِما أستقر في داخله ، القرارات ، التعامل ، طريقة كسب الرزق وحتى نوع العلاقات ، من صلُح باطنُه إستقام فعله لا تصنعًا بل لإن الإستقامه إذا رسخت في الداخل صارت سلوكًا طبيعيًا
ومن إضطرب باطنُه تهاوى نِظام حياته ولو أحسن تزيين واجهته ، القيِم في حقيقتها ليست أقوالًا تُردد بل ضوابط تُحتكم إليها مبادئك ودواخلك والنية ليست فكرة عابرة بل ميزان يوزن به الحق والباطل قبل أن يتحول إلى فعل
ولم أكد أجتلي دربي على حدسٍ
وأستلين عليه المركب الخشنا
حتى سمعت ورائي رجع زفرتها
حتى لمست حيالي قدها اللدُنا
نسيت ما بي هزّتني فُجائتُها
وفجّرت من حناني كل ماكمُنا
وصحتُ يافتنتي ماتفعلين هُنا
البردُ يؤذيكِ
عودي لن أعود أنا
أعظم Plot twist
- قالت مللتُك إذهب لستُ نادمةً
على فِراقك إن الحُب ليس لنا
سقيتك المُرّ من كأسي شفيتُ بِها
حقدي عليك ومالي عن شقاك غِنى
لن أشتهي بعد هذا اليوم أُمنيةً
لقد حملتُ إليها النعش والكفنا
قالت وقالت ولم أهمس بمسمعها
ماثار من غُصصي الحرى وماسكنا
بل هي الإنتصار الصامت الذي نحققه داخل أنفسنا أمام مايُغرينا حقًا ، هذا المفهوم يدعونا لإعادة النظر في أحكامنا على الآخرين ، فالنزاهة الحقيقة ليست إدّعاء من برج عاجي ، بل هي تلك القوة الخفية التي تجعلك سيدًا لنفسك في قلب العاصفة ، لا مجرد بريء خلف الجدران الآمنة
تكمن الأزمة الأخلاقية الكُبرى في أننا غالبًا مانخلط بين العجز والفضيلة ، من السهل جدًا أن يدّعي المرء العِفه في بيئة تخلوا من المُغريات وأن يتظاهر بالزُهد في مالٍ لايستطيع الوصول إليه ، لكن الحقيقة الصارمة تُخبرنا أن " لافضيلة في تجنُب خطيئة لاتغويك "
المحك الحقيقي لجوهرك الإنساني لايظهر عندمًا تكون الخيارات غائبة بل يولد في اللحظة التي تلتقي فيها رغبتك العميقة مع قدرتك الكاملة على تحقيقها ثُم تختار بكامل وعيك وحريتك أن تتراجع ترفعًا وأخلاقًا ، الفضيلة ليست مُجرد قائمة بيضاء من الاخطاء التي لم نرتكبها لأننا لم نُجربها
تعاللتِ كي أشجى وما بك علةٍّ
تُريدين قتلي قد ظفرتِ بذلكِ
وقولك للعوّاد كيف ترونهُ
فقالوا قتيلاٍ قُلتِ أهون هالكٍ
لئن ساءني أنْ نلتني بمساءةٍ
لقد سرَّني أنّي خطرت ببالكِ