من هو الملك شلمنصر الثالث ؟
هو الملك رقم 112 في قائمة الملوك الآشوريّون، وحكم منذ عام (858 - 824 قبل الميلاد)، أي دام حكمه 35 عاماً، وكان عهده أطول عهد في العصر الآشوري الحديث من بعد عهد آشوربانيبال، والذي حكم لمدة 42 عاماً.
إسم شلمنصر صيغة توراتيّة محرفة عن الاسم الأصلي الاكدي لهذا الملك، إذ أن اسمه الأصلي يرد في النصوص الآشوريّة المسمارية بصيغة ”شلُمانُ أشريدد“ بمعنى الإله شلُمانُ هو الأول، وشلُمانُ أحد ألقاب الإله أنليل، وانتقل إلى الإله آشور، وكان من بين خمسة ملوك آشوريون آخرون حملوا الاسم نفسه؛ فكان شلمنصر الأول (1273 - 1244 قبل الميلاد)، وكان تسلسله في قائمة الملوك الآشوريون الـ77، والملك شلمنصر الثاني (1030 - 1019 قبل الميلاد)، ويأتي في التسلسل الـ 93، أمّا شلمنصر الرابع (782 - 773 قبل الميلاد) تسلسله الـ 105، وشلمنصر الخامس (726 - 722 قبل الميلاد) هو الملك الـ 109 في تلك القائمة.
كان الملكان شلمنصر الرابع والخامس من نسل الملك العظيم شلمنصر الثالث، إذ ان الرابع هو ابن حفيده، والخامس كان آخر ملك من سلالة شلمنصر الثالث، فمن بعده حكم سلالة آشوريّة جديد، وهي سلالة سرجون الثاني (721 - 612 قبل الميلاد)، وقد ورث شلمنصر العرش عن أبيه آشورناصربال الثاني (883 - 859 قبل الميلاد).
دام حكمه مدة 35 سنة، وغطت النصوص الكتابيّة نشاطات 31 سنة منها، فضلاً عن سنة التتويج، وطوال السنوات الـ26 الأولى وسنة التتويج، كان الملك يقود بنفسه الجيش الآشوري في أي حملة يقوم بها، وبدءاً من السنة السابعة والعشرين أخذ شلمنصر الثالث يمكث في العاصمة «كالخو»، ويرسل قائد جيشه ديان آشور على رأس الحملات اللاحقة، وشهدت كل سنة من سنوات العهد من سنة التتويج إلى السنة الـ31 حملة حربيّة واحدة بإستثناء السنة الرابعة التي شهدت حملتين فقط وبهذا يكون مجموع الحملات 33 حملة.
كما أن المسلة السوداء تعد من أهم الآثار الدالة على شلمنصر الثالث حيث أنها تذكر انتصار الامبراطورية الآشورية على تحالف ملوك غرب الفرات المكون من 12 مملكة بزعامة الملك الارامي بن هدد الثاني في واقعة قرقور
كما أن المسلة السوداء تعد أول دليل أثري على ذكر العرب في التاريخ
حيث يتحدث شلمنصر الثالث عن وجود شعب بين شعوب غرب الفرات يدعى " اريبي" وملكهم " جندبو "
هل تعلم ان مملكة إسرائيل كانت قائمة منذ 3000 سنة؟
أول ملك حكمها لمدة 40 عاما كان الملك شاؤول (1050--1010) ق. م. ثم تلاه الملك داود الذي حكمها 40 عاما تقريبا (1010-970 ) ق.م. وعقبه الملك سليمان الذي حكم ايضا لمدة 40 عاما في الفترة (970-931) ق.م.
دام حكم الملوك الثلاثة 120 عاما، فترة زمنية مهمة في تاريخ إسرائيل. شهدت هذه السنوات تطورا في الحياة اليهودية في شتى المجالات منها الثقافية والدينية والاقتصادية.
بعد وفاة الملك سليمان، انقسمت المملكة عام 931 ق.م. إلى قسمين: مملكة إسرائيل في الشمال ومملكة يهوذا في الجنوب، على إثر نشوب نزاعات داخلية بسبب الأعباء الضريبية الثقيلة والسياسات المركزية التي فرضها على القبائل.
تربع الملك يربعام بن نباط على عرش الملكية في مملكة اسرائيل في الشمال( في الصورة بالأصفر). ثم أنشأ مركزين للعبادة في دان وبيت إيل لتكريس هوية منفصلة عن مملكة رحبعام بن سليمان في الجنوب الذي آثر رفع الضرائب على الشعب، في وقت كان يعاني منها.
استمر حكم مملكة اسرائيل في الشمال حوالي 209 سنوات حتى سقوطها على يد الأشوريين في عام 722 ق. م.
اما مملكة يهوذا الجنوبية( باللون الأخضر) فاستمرت حوالي 345 سنة وحتى سقوطها على ايدي نبوخذنصر امبراطور بابل عام 568 ق.م.
هذا الانقسام أدى إلى صراعات سياسية على مر تاريخ شعب إسرائيل، واستمرت تأثيراته لمئات السنين..
غير ان الشعب اليهودي في الشتات ظل يتطلع الى نهضة قواه وقدراته واعادة بناء دولته التي اعلن عنها في دولة اسرائيل في 1948 لتمسي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط