"الجلافة ما تناسبني نهائيًا أنا أعيش على الحب والدلال وعلى الإغداق بالمديح والاهتمام ما أقدر أستقر في بيئة جلفة، أشوف نفسي مثل الوردة إن ما سقيتني حب أذبل وأنا ما أقبل الذبول نهائي، أعرف طبيعتي وأعرف إن روحي ما تعيش على الشح العاطفي ولا تستوطن الأماكن اللي يشح فيها بالود"
أهم مهارة تطورها في العصر الحالي التدرب على مقاومة المشتتات والحفاظ على انتباهك لأطول وقت
لاننا نعيش في عصر "اقتصاد الإنتباه" كل شيء حولك مُصمم لسلب تركيزك فالقدرة على المواصلة بدون الإنقطاع لأي مشتت مهارة تنافسية نادرة
لو كملت ٤٥د مستغرقًا في مهمة بكل تركيز بدون ما تفتح جوالك
عد المال -بكل أشكاله- ومراقبته ينقص ويمحق بركته.. عن عائشة رضي الله عنها قالت: مات رسول الله ﷺ وما في بيتي من شيءٍ يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رفٍ لي، فأكلتُ منه حتى طال علي (استغربت إنه ما خلص)، فَكِلْتُهُ فَفَنيَ (أول ما وزنته خلص)…
"ما زلتُ أختار الحياة بشجاعة، وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات، وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه، وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت: طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟ وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."
علمتني الصداقة أن الروح ليس بشرط أن تتصل بنسب لكي تحنّ، وأن القرب لا يقاس بما نفعل للأخرين، بل بما نتركه في قلوبهم حين نصل إلى أقصى تعبنا،
الأولى كانت أمانًا وطمأنينة،
علمتني كيف يُسند المرءُ بكلمة واحدة، وكيف لروحٍ غريبة أن تصبح في لحظةٍ أقرب من كل قريب،كانت اليد التي تُمَدّ في لحظة الانكسار لتوقظ فيّ القوة من قلب الضعف، فلم ترمم خطئي بل رممت ثقتي حين عثرت،رأت أسوأ ما فيّ، فلم تتراجع ولم تحاكمني، إنما ابتسمت وقالت: "لا عليكِ.. أنا أعرفكِ"،علمتني أن الصديق الحقيقي لا يطلب منك أن تكون كاملاً لكي يحبك، بل يحبك كما أنت، ويأخذ بيديك لنتجاوز معاً كل زلل،
والثانية كانت درساً في وعي الروح
علمتني أن لا أمنح الثقة المطلقة كأنها حقٌّ يُهدى للجميع، وأن الوقوف مع بعض البشر قد لا يحصد سوى الخيبة مهما قدمت لهم. تعلمتُ منها أن العطاء حين يُوضع في غير موضعه لا يُثمر إلا رماداً، وأن الكلمة القاسية قد تترك دخاناً يختنق به الصدر طويلاً،لم تكن تجربة ساهلة، لكنها علمتني كيف أحمي قلبي، وأفرّق بين من يرى فيّ ملاذاً، ومن لا يرى في عطائي سوى حقٍّ مكتسب،
بين هاتين الصديقتين، تعلمتُ أن الحياة لا تعطينا فقط من يداوي أوجاعنا، بل تعطينا أيضاً من يُعلمنا كيف نكون أكثر حذراً وقوة.
الفترة الأخيرة صرت ادعي بـ "اللهم ارضني وقنعني بما وهبتني, ولا تفتني بما زويت عني"
وسبحان الله إلا ما إن الدعاء يهدي الإنسان ويخليه يدرك بأن كل شيء مكتوب من ربي.
هذا لا يعني إن الواحد لا يطلب الله من عطاياه, ولكن لا يصير يتعلق بشيء واحد ويحسه هو حياته ومنتهاه.
أوصيكم وأوصي نفسي بكفالة يتيم أو بئر جارية أو مسجد لأمواتكم جميعاً،انووها عن كل ميت فالعايلة حتى لو كان عندهم ذرية،سبحان الله حلمت حلم جميل بكذا شخص من الأهل وأيقنت إنها من عمل ما نويته لهم وماعمري قلت لأحد،الله يسخر لنا الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها يارب ويرزقنا من يدعوا لنا
عشت شنوات طويلة بشخصية المنقذ والخلاصة
"كل مبذول في غير محله غير مقدّر،
وكل غير مقدّر مُهدر"
يقدم الناس على نفسه متوقع بذلك أنه بيكون محبوب ليجد نفسه في نهاية المطاف منسي ومسحوب عليه
وبعلاقاته يحبونه لما يقدم لا لذاته ويمتصون طاقته
تتغير المعادلة لما ينصب كل هالاتمام تجاه النفس
جعلني ما أخيب، ولا يوقف في وجهي شيء إلا وعدّيته، ولا تُنحني فيني الأيام مهما اشتدّت علي
جعلني دايم فوق ظنوني الحلوة،
وجعل يجيني العوض ويطبطب على قلبي قبل ما أنكسر، وأقول لنفسي التي عهدتها قوية: "جعلني ما أشوف لك دمع من ضعف و هوان
وجعلني ما أذوّق حزنك، ولا أشوفك حزين"
أَصلِح لي شأني كُلَّهُ يا الله.. ولا تتركني وحيدًا فإنِّي لا أعرف كيف تستمر الحياة دون أن أشعر بلطفك، دون أن أشعر بيدك معي في كل أمر.. فكن معي وثَبِّتني وأعنّي على نفسي، وتولّني بحُسن تدبيرك وسعة فضلك، وسخّر لي الخير يا ربّ.. كل الخير.
« في حضرة الشخص المناسب فقط ستدرك »
أنّك ثرثار للغاية .. وصمتك ما كان إلا لغُربة، وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء وكنت فقط تحفظُها لهذا الشخص .. وأنّك حنون ولست بتلك الحدّة التي كنتَ عليها، فقط لأنّ أحدهم أحبّك فاستطاع أن يُخرج خصالك الجميله."
"فتش في حياتك، وستجدها حافلة بالانتصارات غير المعلنة ،الانتصارات الصغيرة التي لا يُهنئك عليها أحد، ولا يشعر بها أحد تحسين عادة ،
تجاوز أزمة خفية ،حسم قرار ، التقبل والتفهم
كل تلك الأمور من شأنها أن توقد فيك الحياة ..
هذه المكاسب لك أنت فقط."
"لا تتألمى من أجلي ولا تلومي نفسك فأنتِ لم تُشجعينى، ولكن ماذا أفعل فى الفكرة المجنونة التي سيطرت علي؛ فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن. إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه أنكِ جعلتينى أراكِ، وأنكِ جميلة وأنكِ رقيقة وأنكِ.. أنتِ".
- أعذب ما كتبت لطيفة الزيّات.
إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ الكثير وأراني زاهدٌ في بعض هذا الكثير، إلا اني حين أقبل على ما اخترته فيها، أفعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومتفاني
إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ الكثير وأراني زاهدٌ في بعض هذا الكثير، إلا اني حين أقبل على ما اخترته فيها، أفعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومتفاني