"الأرض هي العرض "
اليوم يوم عظيم ومهم في تاريخ القضية الفلسطينية.
اليوم، ولأول مرة، يتمكن الفلسطيني من العودة إلى المكان الذي هُجّر منه منذ النكبة، رغماً عن إرادة المحتل.
العديد من الفيديوهات توثق هذه اللحظة العظيمة، مما يثير مشاعر مختلطة تجمع بين الفرح والحزن، الألم وشفاء الخاطر.
في هذا الثريد، أوثق بعضاً من تلك اللحظات، لتكون شاهداً على أن الفلسطيني لم يبع ولن يبيع أرضه
كل المؤشرات الماديّة كانت تقول إنّ نار الحرب التي أوقدها الكيان المحتلّ في غزّة لن تُطفأ في هذه المدة، وخاصة بعد اشتداد الأحوال في الشهرين الأخيرين، وذهبَت الظنون بعيداً فشرّقَتْ بأهلها وغرَّبَتْ.
وكان صوت اليقين يشير إلى وعده سبحانه: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) مع أنه لا يوجد شيء يوقف العدوّ، وشهيّتُه مفتوحة للدماء والقتل،
ولكنْ الحمد لله على فضله وتحقيق وعده، فقد جاء الإطفاء لنار حربهم هذه عجيبا على مستوى مناقض لكل وعودهم وآمالهم وذلك باعتراف بعض قادتهم ورموزهم، فهي رحمة الله ووعده فله الحمد.
نعم، طالت مدة اشتعال نارهم واشتد فسادهم ولكن هذا كذلك يُنتظر ما يقابله من انتقام رب العالمين منهم.
ورضي الله عن الثابتين والصابرين في وجه العدو الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.