هقولكُم معلومة لسه عارفاها وإن شاء الله كُل ما تفتكروها تكون صدقة جارية ليّا ولمُعلمتي الجميلة،
عرفت ليه أوقات ربنا بيقول ف القُرآن "إذ" و ف مواضع تانية بيقول "إذا"
الفرق بين إذ وإذا إن "إذ" هو فِعل حصل ف الماضي ومش مُمكن يتكرر تاني،
عندي أحلام جميلة بإني أعيش طول حياتي هادئة مطمئنة ورحيمة وفي حالها ومستورة ومبسوطة ومحققه كل اللي نفسها فيه، وبعدين أدخل الجنة في عفو وعافية وسعة يا ربّ يا واسع
ردد معي الآن:
"اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملاً لوجهك الكريم إيمانا واحتسابا اللهم تقبله مني واجعل ذنبي مغفورا وصومي مقبولاً فإن توفيتني قبلها أسألك أن تكتبني من الصائمين ومن عبادك الصالحين اللهم إني أدعوك أن ترزقني حسن الصيام وحسن الخاتمة يا حي يا قيوم "
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شِدّة الحُزن،
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليه صدره حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تَتّسع لاحتوائِه وهدهَدَتِه..
يودُّ الهروب من كُلّ شيءٍ وأيّ شيء.
اللهمّ إنّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوّتي وقلَّة حيلتِي.
يارب هالرمضان يكون من اجمل واحلى رمضانات حياتي ، ويبدأ ربيع عمري وتزين حياتي وكل شي يتغير للافضل في طرفة عين
ويفتح الفتّاح لي فتحًا يذهلني اتساعه لدرجة اصحى من نومي اتأكد صدق الي قاعد يصير ولا لا
قولو امييييين ، والقارئين اجمعين💕
في ديسمبر المقبل ..
سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
اليوم مراجعتي كانت من سورة الأنعام، استوقفتني هذه الآية ﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ وَيَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ ..
تخيّل ورقة سقطت في طريق عابر لا شأن لها ذكرها الله في كتابه وأنه يعلمها، فكيف بدمعتك ؟ فكيف بهمك ؟ فكيف بحرقة قلبك ؟ يا لخسارتنا لنا رب عظيم ونغفل عن مناجاته والتلذذ بذكره ودوام شكره ..
في اعتقادي أن هذا أحن اقتباس قرأته: "في جميع محاوراتي مع الله، لم أكن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما أنني بكيت دون حرج، ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنتُ أشعر بالهدوء، وكل الفوضى التي بداخلي ترتّبت."