رامي الزنادُ لا يقوى على خَلقِ الأذى
فالقلبُ يأبى أن يُصيبَ مُحبَّهُ بضرَرْ
كيفَ الرصاصُ يُوجَّهُ نحوَ مَن سكَنَ الفؤادَ
وهو الذي بالعهدِ كانَ لنا هوىً ومَفرْ؟
ما خَنتُهُ، لكنَّهُ خانَ الوَفاءَ بلا سبب
وغدَر… كأنَّ القلبَ ما كانَ ارتوى منهُ وازدهرْ
ما ندمت على فراقك ولا حزني وجاعي
اللي يبيع العِشرة، يرخص وهو مِسراك
أنا دفعت الغلا، وأنت بعت ودّك بباعي
واليوم صرت من الماضي، ولا لك ذكراك
تعلمت ما أمدّ يدي للي خذل دفاعي
ولا أعيد المعروف لوجهٍ نساني خطاياك
ترفعت عن صغار النفوس وأوجاعي
وعزّ النفس ما تنكسر عند أمثالك وشروَاك.
في لحظه قريبه لا تتوقعها ، ستجد نفسك وسَطَ حلمك الذي طالما أردتُه و تمنيته ، و ستبكي من شدة فرحتك ، و ستسجد لله شكراً .. فلا تفقد الأمل أبدًا .. و أبشر بالفرج القريب و قول يا رب .