1- A Terceira, a Segunda e a Primeira colocada do concurso.
2- A terceira pode ser considerada gorda?
3- Por que a de bunda seca ganhou das outras duas?
من باب وضع الأمور في سياقها المنطقي السليم ..
فالناس منذ فجر التاريخ تحجّ إلى مكّة،
و #مكّة في #المملكة_العربية_السعودية
و هذا وحده كافٍ لإسقاط أي مغالطة يائسة و بائسة تحاول القفز فوق الجغرافيا و التاريخ و الذاكرة و … و … و …. .
فأي حديث عن سعوديين يتنكّرون لبلدهم هو حديث مفصول عن الواقع،
و مبني على افتراضات غير موجودة إلا في الخيال المعتوه الذي سيطر عليه مركّب النقص.
لا يوجد سعودي يقول أنا من #دبي .. هذه نكتة الموسم و هذاإدعاء غبي لسنا في موضع توضيح غباء الإدعاء الآن .
السعودي يعرف من أين جاء،
و يعرف أن بلده كانت و ما زالت و ستبقى مركز الثقل الديني، و السياسي، و الإقتصادي، و لا يحتاج أن يستعير اسماً أو مدينة ليُحترم.
المغالطة هنا واضحة .. تعميم بلا دليل، و «هياط» بلا شواهد،
و محاولة لصناعة تفوّق لفظي على حساب تشويه شعب كامل.
و السؤال الحقيقي:
ما الهدف من اختراع هذه الرواية؟!
و لمن تُوجَّه؟!
و لماذا تُقال الآن تحديداً؟!
الجواب أبسط مما يُراد له أن يبدو:
حين يتحرك مركز الثقل، يبدأ بعضهم بتعويض النقص بالكلام، لا بالواقع.
هذه ليست قراءة اجتماعية،
بل مغالطة مكشوفة، و الكذب مهما تزيّن يبقى كذباً.
اكتفي بهذا القدر من الرد «المهذب» حتى إشعارٌ آخر.