دخلت الحمام وطالعت في المرايا خمسة دقايق، انا شخص ما اعرفه، انا بائسة ويائسة، وحزينة، عيوني مافيها روح، هالات ما اعرف متى جت، من السهر، او البكا، او الهم، انا لا عزاء لي، وما انتميت في حياتي لأي بقعة جغرافية، ولا لقلب محب، الذنب يقسي القلب، بس انا قلبي قاسي عليا من زمان
ابغا اتزوج عشان اصور له بين المفارش، بالمنشفة اللي لافتها، بالشورت اللي اقيسه وما يتقفل، بعد الشاور والمويا تندي على جسمي المنحوت، صور كلها نداء غزيزي بحت، عندي افكار لصور مجنونة ماقدر اشاركها الا مع رجالي انا، حلالي
ابغا اتزوج عشان اصور له بين المفارش، بالمنشفة اللي لافتها، بالشورت اللي اقيسه وما يتقفل، بعد الشاور والمويا تندي على جسمي المنحوت، صور كلها نداء غزيزي بحت، عندي افكار لصور مجنونة ماقدر اشاركها الا مع رجالي انا، حلالي
ابغا اتزوج عشان اصور له بين المفارش، بالمنشفة اللي لافتها، بالشورت اللي اقيسه وما يتقفل، بعد الشاور والمويا تندي على جسمي المنحوت، صور كلها نداء غزيزي بحت، عندي افكار لصور مجنونة ماقدر اشاركها الا مع رجالي انا، حلالي
اطرافي باردة، فخذي واصله شي بسيط من البلل، بلل الحاجة مو الرغبة، روحي جوفا واتمنى وجودك الآن اكثر من اي وقت ثاني، اتمنى تتمدد فوقي بكامل ثقلك، تهدئ روعي بهالثقل، اتمنى ادفن نفسي بحضنك وتلمني، لين تنكسر ضلوعي، تفداك
هذا البرد في قلبي، وما يطفيه الا وجودك
وكانت عندي شخصية وهمية برضو، حتى اسمي مختلف، يمكن الشي الصادق كان عمري وعهري فقط، الآن ارمي الحقائق بشكل عشوائي ضريبة الكتمان اظنها، ماعندي طاقة للكذب والتلاعب، ولا عندي طاقة لاضاعة كثير من الوقت
المراهقة في الرابعة والعشرين مملة بصراحة، اسوي حاجات انا اعقل منها، حساب وهمي واشخاص وهميين واشعر اني افقد احترامي لنفسي حبة حبة
كنت عاقلة ووفية طوال سنوات وحتى بين الانفصالات ما فكرت ولا طرالي اكلم أي رجل آخر
مراهقة الـ١٨ كانت اكثر لذة، يمكن لان عندي توقعات تجاه عمري الآن
المراهقة في الرابعة والعشرين مملة بصراحة، اسوي حاجات انا اعقل منها، حساب وهمي واشخاص وهميين واشعر اني افقد احترامي لنفسي حبة حبة
كنت عاقلة ووفية طوال سنوات وحتى بين الانفصالات ما فكرت ولا طرالي اكلم أي رجل آخر
مراهقة الـ١٨ كانت اكثر لذة، يمكن لان عندي توقعات تجاه عمري الآن
تعرفت على مراهقة مثلي بس ماكنت اعرف انها سايكو، ومرة زعلتها لسبب ما فقررت تبتزني وحطت صورتي افتارها هي وصديقاتها اقسم بالله اذا تذكرت انكتم
من هنا طلعت حذيان الثقة
المشكلة ان الصورة كنت اوريها نظارتي الجديدة كيف كبيرة يعني تنفع ميم اكثر منها ابتزاز😭
اتخيلك تعلوني، بكل هذا الثقل، احاوطك بيداتي، اشدك وانت مرتخي فوقي بعد معركة كان طرفها الاول عنادي وتمنعي، وشغفك المستمر في اخراج نسختي العاهرة، وطرفها الثاني حرارة ما افرغته داخلي للتو
انت فوقي، بعدما خارت قواك، وانا تحتك اضمك بعدما تعبثت فيني كيفما شئت، وهذي هي المعركة المثالية