التأخير في المشاعر قبيح.
لما تتأخّر في الاعتذار، أو السؤال، أو الاهتمام، أو حتى محاولة الصُلح، وتفكّر ان الوقت كافي يصلح كل حاجه فتأجل وتنسى وتقول باقي فيه وقت، كل هذي تراكمات تسحب من رصيدك عن الطرف الآخر، لأن الحقيقه المشاعر تموت في الانتظار .
مو كل حاجه علاجها الزمن، أحيانًا الزمن نفسه يضيّع مشاعر كان ممكن في كلمة وحده تتصلّح ونحافظ عليها .
أحب الناس إلى الناس:
القريب، السهل، السمح، الكريم، المتواضع، اللطيف، الذي تعشقه القلوب وترتاح له الأرواح،
فهو سهّل مُيسّر في مجلسه، وفي صُحبته، وفي السفر معه.
انتهت سنة جربت فيها كل أنواع الفقد، فقد الميت وفقد الحي، وفقدت فيها حتى نفسي.
سنة كانت كفيلة أن تنمّي شخصيتي وتعلمني قيمة الحياة بشكل أعمق.
هذبتني، وخلقت فيّ توازنًا عجيبًا، وربّتني على الصمت والحكمة بشكلٍ أكثر نضجًا.
من علامات الوعي أن تتوقف عن ملاحقة اعتراف الآخرين:
فلا تثبت لأصدقائك نجاحك،
ولا لزملائك ذكاءك،
ولا لمن قلّل منك أنه مخطئ.
كن كما أنت، وطوّر نفسك، واستمد قيمتك من ثقتك من ربك؛ فالأثر الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج.