إستشعاري للخيرة غريب لكنّه حنون وأحبّه، أفكر دائمًا إن ربي يحطّ كل هالمخاوف بطريقي عشان الجأ له ويطمئنّي، وإنّ جعل هذي المخاوف مُستمرة طريقته أيضًا بجعلي ألجأ له لجوء مُستمر، وأختار يقيني معه رغم كل هالخوف، وأتضرّع له كل ماهزمني الخوف بكثرة ظهوره.. وهذي أحنّ وأدفئ فكرة خلقها عقلي