، إنه من الحكمة أن ندرك قيمة العبادات والأعمال الصالحة في حياتنا قبل أن نفقدها. فالصلاة تعطينا السكينة والقوة في وجه التحديات، وقراءة القرآن تغذي روحنا وتهديء قلوبنا، والأذكار تذكرنا بالله وتزيد من بركة وقوة يومنا، والاستغفار يمحو ذنوبنا ويرفع الهم عنا.
قال ابن القيِّم:
"السَّكِينَة إذا نزلت على القلب اطمأن بها، وسكنت إليها الجوارح، وخشعت، واكتسبت الوَقَار، وأنطقت اللِّسان بالصَّواب والحِكْمة، وحالت بينه وبين قول الخَنَا والفحش، واللَّغو والهجر وكلِّ باطلٍ"
صباح الخير، وبعد: "قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة."
اللهم لا تحرمنا خيرك بقلة شـكرنا
ولا تخذلنا بقلة صبرنا
ولا تحاسبنا بقلة استـغفارنا
فأنت الكريم الذي وسعت رحمـتك كل شيء
اللهم إن كثرت ذنوبنا فاغفرها
وإن ظهرت عيوبنا فاسترها
وإن زادت همومنا فأزلها
وإن ضلت نفوسنا فردها إليك ردا جميلا بلطفك وكرمك ياأرحم الراحمين
طابت اوقاتكم ⚘️
اليوم: الأم متنقّبة، والبنت بالكمّام!
غداً: الأم بالكمّام، والبنت كاشفة الوجه!
بعده: الأم كاشفة الوجه، والبنت بلا غطاء رأس!
بعده: الأم بلا غطاء رأس، والبنت بلا عباءة!
بعده: الأم بلا عباءة، والبنت أظهرت ساعديْها وساقيْها.. إلخ!
- خطوات الشيطان في طريق التنازلات لا حدَّ له!
الخلوة بالله بعد صلاة الفجر بالتسبيح والتهليل والحمد والإستغفار حتى تطلع الشمس أثرها على القلب عظيم وعلى النّفس في سكينتها وطمأنينتها وعلى الجوارح في نشاطها للطاعة ومسارعتها
قال ابن القيّم في هذا الوقت المبارك
"وقت غنيمة ، وقْتُ نُزُول الأرزاق وَحُصُول الْقَسْم وحلول البركة"
الحياة تجرح وتداوي، تأخذ وتعطي،
الحياة نجاح وإخفاق، ربح وخسارة،
فرح وسرور، انتصار وهزيمة،
فكُن صابراً في الضرّاء، شاكراً في السرّاء،
فأنت الرابح في الحالتين،
قال ﷺ:
"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،إن أصابته سرّاء شكر كان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر كان خيراً له".
سأخبرك عن خمسة ضمانات مُطَمْئِنة قدّمها لنا القرآن :
١- "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن = فلنحيينه حياة طيبة"
٢- "فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن = فلا كُفران لسعيه وإنا له كاتبون"
٣- "ومن يتق الله = يجعل له مخرجا + ويرزقه من حيث لا يحتسب"
يا من لا تضيع عنده الودائع
نسألك صحة بلا علل
وإيمانًا بلا خلل
وعملاً بلا جدل
ونعوذ بك من غرور الأمل
والخطأ والزلل
وضعف البدن
اللهم في هذا الصباح نسألك صدق التوكل عليك وحُسن الإعتماد عليك و قوة اليقين بك
اللهم سخّر جوارحنا لطاعتك وإملأ قلوبنا بحبك
هذه التراكمات التي تضجّ في قلبك.. ما بين هموم ومتاعب ومشاغل وأمنيات تسعُها ركعات في جوف الليل.. تبثّ فيها شكواك لربٍّ سميع مجيب قريب.. وتستغفره على ما حصل من زلل في يومك.. فصلاة الليل أعذبُ ما تختم به يومك.. إذ تجيء إليها مثقلاً فتعود بعدها بقلبٍ كخفّة الطير.
من ابتعد عن الوسادة اقتربت منه السيادة ..
ومن لزم الرقاد حُرِم المراد .. ومن أكثر النوم سبقه القوم .. ومن ترك العمل تركه الأمل .
والقمة أساسها : (قُم )
(يآ أيها المزمل قُمْ اللَّيل إلا قليلاً )
(يآ أيها المدثر قُمْ فأَنذر)