كما وصلني:
مساء الخير أستاذ معاويه كيف الحال :
أستاذي عندي موضوع جدا مهم ربما للباحثين عن عمل بالذات ، وهو موضوع التوظيف بنظام العقود المؤقته (مبادره ساهم ) عقد سنتين هذه المبادره توظف عن طريقها عدد كبير من الباحثين عن عمل ولكن الجانب السلبي والمظلم هو انها عقود مؤقته تنتهي بعد فتره معينه ويرجع الباحث كما كان وللاسف حتى الان لم يتم اصدار اي قرار فيما يخص التثبيت او إمكانيه تجديد العقد تلقائي وهذا الشي مسبب قلق وعدم استقرار وعدم شعور بالامان للموظفين في هذه المبادره ، أستاذ معاويه كونك أحد المؤثرين في البلد أتمنى منك أن تنشر مناشدتي ل صناع القرار واناشد الجهات المعنيه ان يتم النظر ل موضوعنا وان يتم تثبيتنا بشكل دائم لكي يكون هناك نوع من الاستقرار والامان .
@arabmemesss هل هذا من الاستهبال او من الغباء او استهتار بالروح. اذا هذا شخص مامجنون فهذه مشكله لانه ماذا نقول للأطفال ان قام احد وسوا كذا. مايخاف ممكن التماس كهرباء
@AliSalimAlrash2 للأسف لن يتغير شيء إلا إذا أصحاب القرار يريدون النغيير
فهل يعقل مايقارب 200 ألف مواطن عماني باحث عن عمل أمام وجود أكثر من مليون و 700 ألف وافد يعملون في القطاعين !!!
ياأخي إنه الفساد الذي نخر البلاد والعباد
اللهم أعنا على من ظلمنا
@AliSalimAlrash2 هي كلمه نرددها في كل فرض صلاة وكل والوقت
حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم جميعا
تزلزل عروش الفاسدين عديمن الرحمه والانسانيه ولن يتأخر العقاب من الله مهما طال الامد ومهما زين الشيطان لهم سؤ عملهم وقية قلوبهم فإن عقابة الحياة الدنيا الموت الذي يشفي صدور المظلومين
والحمد لله على رحمته
شخصيا مضطلع على الحالة و اعلم بظروفها وهذا الشخص يستحق المساعدة والمساندة قبل لا يعرض منزله للمزاد..
ساهموا معنا في فك كربة شخص من أصحاب الهمم ، سعى لرزقه فأسقطه العجز #فرجت_بعطائكم من خلال بند فرجت من تطبيق جمعية الرحمة https://t.co/J25f8OyvIB…
@Alrahmaoman@Mmukhaini_TV86
مما آسفُ له أن يدّعي أحدُهم بأنه تلقّى تهديدًا بقتل ابنته بسبب خلافاتٍ مع المركز الصحي الذي يعمل فيه، ويستنجد بأصحاب بعض الحسابات -وقد حاول معي ذات الأمر منذ أيام فتجاهلته، ثم يهرعُ إليه بعضهم فينشرون الخبر!
أولا: هل تأكد الناشرون من صدق ادعاء هذا الرجل؟
ثانيًا: ألا توجد في الدولة مؤسساتٌ قضائيةٌ وأمنيةٌ للتحقيقِ في أي تهديدٍ أو فعلٍ جرمي؟
ثالثًا: هل حسب الذين قاموا بالنشر حساب الضرر الذي يمكن أن يقع على من اتُّهِم بجرم التهديد إذا تبين أنّ الاتهام جاء زورًا وبهتانا؟
رابعًا: هل كلُّ مسألةٍ تقع في علمِ أحدهم تصبح صالحةً للنشر؟
خامسًا: هل يُراد التسويقُ بأنّ بلدنا غير آمنٍ، رغم أننا نصنّف من أكثر الدول أمنًا في العالم؟
نعم لحريّة الرأي، ونعم للنقد البنّاء، ونعم لكشف التجاوزات بالدليل الثابت، ولكن لا لكتابة كل أمرٍ دون وزنٍ لتبعاته وآثارهِ وأضراره.
جهاز الأمن الداخلي وجهاز الرقابة والادعاء العام وشرطة عمان السلطانية، جميعُ هذه المؤسسات أبوابها مُشرعةٌ لكل بلاغ ولكل شكوى للتحقق من صحتها، كلُّ جهةٍ في مجال اختصاصها، وتجاوزُ هذه المؤسسات لسرد وقائع غير مفنّدة، يمسُّ مصلحة الوطن وسمعته.
ولذلك، على كل ناشرٍ أن يتحمّل مسؤولية ما ينشره، خاصةً إذا كان النشرُ يمسُّ النظام العام ويزعزع ثقة المواطن والمقيم في مؤسسات الدولة.
أكتب هذا وكلي أملٌ أن يراجع البعضُ كتاباتهم -وأن يتثبتوا من صحّةِ ما يكتبون كما أمر الله جلّ وعلا في كتابه الكريم- حتى لا يصيبوا الآخرين بجهالةٍ فيصبحوا على فعلهم نادمين.
عندما امشي في شوارع الحيل والخوض والمعبيلة وارى النساء العمانيات على جانب الطرق الفرعية يبعن السمن والمأكولات الشعبية تحت ظل مظلة متنقله ،اصاب بالألم والحسرة للحال التي وصلنا اليها .
الى هذا الحد وصل الحال بنا من العوز والعازة.
اتمنى من جهات الاختصاص ايجاد آلية لمساعدة هؤلاء.