كلما أحسست باليأس والقنوط تذكر هذا السؤال الكبير في القرآن الكريم : “فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ”
عندها ستشعر أن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح ، و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام بإذن الله تعالى
قاعد أتخيل لو فيديوهات ألمانيا من تكسير محلات السوريين اللي فيهن كتابة بالعربي وغيره كانت بالعكس، أو انو مظاهرة داعمة للحكومة وكسروا محلات لأكراد مقيمين بألمانيا ...
متخيلين كمية ونوعية التغريدات اللي رح نشوفها من الناشطين المطوبزين للأقليات الكيوت اللاأخلاقيين:
- هدول اللي بدكن نعيش معهن بسوريا
- هدول همج بني أمية
- لو زلمة كنت خليك بالبلد مو كنت تطلع وتقدم لجوء
- لنشوف كيف لما رح يسحبوا اللجوء منك ويرجعوك عند الجولاني
- منيح ما معكن سلاح كنتو شو عملتو
ونشر فيديوهات يمين وشمال عن الهمج السوريين وكيف انو ما عاد ينعاش معهن بهالبلاد ...
الي يومين عم ادور واشوف شو منتشر عن الموضوع، حرفيا ما شفت شي!!!
بتحسوا انو اي عادي حقها العالم اش ما بدها تعمل لانو محتقنين او فايرين...
ما كأنهم همج فلتانه داعمة لتنظيم ارهابي قتل أهالي الجزيرة العربية وشرد ملايين الناس منشان يعمل دولة في منطقة عربية محتلها من أهلها.
بس لو كانت القصة بالعكس ما كان حقهن وكانوا بجم وهمج و دواعش وشلون بدكن نعيش معهن ...
بس بكل الاحوال عادي، متل ما شفنا انو في دم بسمنة ودم بزيت، مجزرة بسمنة ومجزرة بزيت، كمان في همج بسمنة وهمج بزيت...
ما وقفت على هي الشغلة...
ميليشيات قسد تقوم بارتكاب مجازر وتطهير عرقي في ريف الحسكة .. السلطة السورية تتحمل مسؤولية حماية هؤلاء
ميليشيات قسد الإجرامية لا ذمة ولا ضمير تماما كما ميليشيات جيشي البائد .. هؤلاء لا يفهمون باتفاقيات بل فقط كيف يقتلون وينهبون ويسرقون ويجب التعامل معهم على هذا الأساس
لحظة سقوط النظام البائد
كانت أقصى أماني الفلول بعد التحرير
البقاء على قيد الحياة أو أن يُقتص منهم بطريقة رحيمة بعد ارتكابهم المج.ازر
واليوم أمنوا العقاب ، وأصبحوا يدعون للمظاهرات وافتعال الأزمات وقت.ل الأمن العام وتهديدهم من جديد بحرق البلد والشعب
من أمن العقاب أساء الأدب !
حملة فاشلة ..
عدا انو 75% من التبرعات ما كانت من الحلبية
يعني ع هالحملة الإعلانية الكبيرة توقعنا انو رح يكون مجموع التبرعات بتخوف !!!
شي بخجل
#حلب_ست_الكل