نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
«لا يمكنك أن تهزم شخصًا يعرف كِيف يتجدّد
كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولاً، يعرف قدراته وقدره ويعرف كيف يلملم نفسه وينجو من الهزائم لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم »
أنا أحبّ الأشخاص الحنونين
الذين تتخلّل الرحمة تفاصيلهم كلّها
حنونون في صداقتهم، في حبّهم
في اختلافهم
وحتى في خصومتهم، لا ينسون الله
الشخص الحنون لا يؤذي
لأنّ تركيبته لا تعرف القسوة
لا يهوى أن يضرّ أحدًا
ولا أن يكسر قلبًا
ولا يرضى لغيره ما لا يرضاه لنفسه.