حتى ولو قبلت حماس الإتفاق،
حتى ولو نزعتم السلاح!
حتى ولو ابتلعت اسرائيل غزة والضفة والمنطقة بأكملها!
حتى ولو قمتم بكل مايريدونه وتنفيذ كل ما جاء في التلمود!
لن ينعم هذا العالم بالسلام للحظة واحدة في ظل بقاء هذه المنظمة والتنظيم!!
تظنون اسرائيل كيان مستحدث يغتصب مساحة صغيرة من الأرض ؟!
- اعطوهم اياها .. لنغلق هذه القضية التعيسة .. لدينا اهتمامات أخرى !
ليت الأمر كذلك .. ليته كذلك!!
لكنكم مخطئون بشدة!
اسرائيل نظام هيمنة وحشي يستعبد العالم بآسره!
الجميع على السندان!
مجاعات أفريقيا .. فوضى امريكا اللاتينية .. ازمات وعبث الشمالية ..
انحلال وضياع اوروبا .. مشاكل آسيا ..
العنصرية العرقية .. الطبقية .. الطائفية ..
القومية .. المناطقية .. الإنحدار الفكري .
الجفاف والتصحر .. الآوبئة .. احتكار خامات الدواء والغذاء .. الإعلام المضلل .. التاريخ المفقود .. الحقائق الضائعة .. عبودية الديون .
كل مايعاني منه هذا العالم البائس بفعل هذا النظام الذي يديره والتنظيم الذي يقف وراءه .
-
العالم تحت الإحتلال ، ونحن اخر من يقاوم .
وهذا الاتفاق لن يغير شيئاً .
#افتحوا_أعينكم
مع المقاومة بالأمس واليوم وغدٍ وبعد غد، مع حقنا في النضال ضد اسرائيل أبسط حقوقنا وأولها، مع صفع اسرائيل على وجهها كلما استعلت وتجبرت.
على هذا عشنا وعليه نلقى الله.
في الفيديو الذي صور للصحفية بيان وهي جريحة بعد نجاتها ، كانت تبتسم بلطف تلك الابتسامة التي يطلقها الجسد تحت تاثير الصدمة ومحاولة التماسك ، رأيت صهيونية حانقة منها ، وترى أنهم إذا كانوا يموتون فلماذا لايموتون صامتين ، بعد ساعات خرج ناجي آخر وهذه المره كان شاعر يرتجل قصي��ة .
Mehdi Hasan is a case study that teaches us that selling out your principles and parroting zionist talking points about the resistance doesn’t magically shield you from the inevitable, institutionalized Islamophobia enshrined in the Western psyche and system.
من كثر العجز اللي عايشة فيه هذه الامة ،قاعدين بقولوا غاب يحيى فسيأتي ابنه!! هؤلاء هم من خذلوا الاب وينتظرون من مجرد طفل ليرضوا بذلك عجزهم وتخاذلهم.
عمركم شفتم اوقح من هيك بشر؟!!
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينص��هم، ويعزّ الإسلام والمسلمين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عال��ة، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد ��وفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ ان��لاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
الكوشوك هما اطارات السيارة المطاطية (ما بعرف مين من البلاد كمان بيسميها زينا)
جمعة الكوشوك كانت واحدة من عدة تكتيكات استخدمتها المقاومة أثناء مسيرات العودة الكبرى في ٢٠١٨ وفيها جمّعوا الشباب الكوشوك ووزعوه على الحدود في كل أنحاء القطاع وولعوه. الاطارات معروف انه ما بتنطفي بسهولة ودخانها سام ومليان سيانايد واكسيد الكربون. كل جمعة كان فيه تكتيك مختلف لاستفزاز الجنود عالحدود وتنكيد حياتهم منها جمعات المقاليع والشدّيدات، والبلالين (اللي كانت فاضية بس ينفخوها ويطيروها تجاه الاحتلال اللي كان يموت رعب لاشتباه اشي بداخلها)
مسيرات العودة انطلقت كردة فعل غاضبة من الشعب على الحصار والقمع والتصعيد المتكرر، كان فيها كل أطياف وأحزاب وأجناس الشعب، وكانوا يقاوموا بأبسط ما يمتلكو. الناس عملت خيام هناك باسماء القرى والمدن المحتلة ويقعدوا فيها كل واحد حسب المكان اللي تهجّر منه. الجنود ردوا عليهم بالرصاص ��لحي والغاز المسيل فقتلوا ٢١٩ شهيد وأصابوا ما يزيد عن ١٩ ألف غزاوي أغلب اصاباتهم أدت إلى بتر القدمين لأنو الجنود كانوا يتعمدوا يقنصوا منطقة الركبة. الناس ظلت مستمرة.
أنا من الناس اللي إيامها كنت شايفة الأمر عبثي ولا فائدة منه، لحم حي مقابل رصاص حي كان غير متساوي أبداً. لغاية ما قرأت مذكرات الشهيد باسل الأعرج "وجدت أجوبتي" اللي كان بيقول: فكرة أن أقاوم هذا العدوّ الذي ربما يكون قادر على إبادتي، وعلى الأغلب وبشكل مجرد وبحسابات القوة هو نعم قادر على الإبادة، ولكن الفكرة هي رفض أن أُباد بسهولة، على الأقل إذا مقدرتش تمنع ولاد الكلبة إنّهم يبيدوك على الأقل تخلّهمش يبيدوك بفرح أو بسهولة."
غزة مش صامدة، والمقاومة مش أسطورية، والسنوار مش اله. اي انسان كبر في بيت في مخيم قد علبة السردين، لا يمتلك اي اشي، مع ذلك لقي الاحتلال بيلا��قه، بيقتل ابوه، بيهدم بيته، بيجوّع عيلته، ليله ونهاره مراقب بالزنانات. كل كام يوم بيشردوه وبيرموه بالملاجئ، وقصص ما قبل النوم اللي تربى عليها هي قصة سيده بس ترك أرضه في عز وقت الحصاد وسته بس تركت دهباتها بالدار عشان يومين وترجع.
بدو يحمل سلاح، الطبيعي يحمل سلاح، اذا ما لقي بدو يبتكر، اذا جاع بدو ياكل لحم الجنود.
لذلك اليوم وبكرة، فدا المقاوم اللي بيقاوم بالكوشوك وشقفة حجر مقابل دبابات وأسلحة متطورة بملايين الدولارات بدعم من أقوى الدول، وهو طلع من شقفة مخيم أعطته اله وكالة الغوث لتسكر تمه وباقي الشعوب المتآمرة سلبته كل اشي وصارت تحن عليه بالفتات عشان تستعبده، وطلع وعارف حاله مش راجع، عارف العدو أقوى منه عدة وعتاد، بس فكرة انو ما بيمتلك شيء خلته يحس انه أقوى. للحظة. لأنو اللي بيصبرني وسط هذا الخراب، انو المقاوم قبل ما يستشهد كان عنده ثقة انه الأقوى. ما بتغيب عن بالي صورة المقاوم اللي بيتمرجح عالمرجيحة قبل ما يروح يفجر الدبابة، بدكو تقنعوني انو هاد مفكر حاله أقل من المحتل؟
It's appalling & disturbing that Penny Wong would imply that the Palestinian people murdered by the Israeli government in the Rafah refugee camp were ‘human shields’.
This dehumanising language is used by Netanyahu to justify genocide & mass murder of innocent Palestinians. 1/2