@nathng11 هل تعلم أن معلم اللغة العربية هو نفسه المرشد الطبي بالمدرسة ويعطي الطلاب أدوية ويعالجهم من غير خلفية معرفية! ويقوم بالتشخيص والتواصل مع أولياء الأمور وينادونه يا دكتور😂
@naifco نحتاج قوانين صارمة تردع المقاولين واصحاب العقارات.. أنا من متضرري شركة كبيرة وكانت بيننا قضايا لمدة أكثر من سنة وكسبتها بالنهاية بس بعد استنزافي ماليا ونفسيا.. لكن لو فيه قوانين صارمة لما لعبوا بالبلد.. لكن بإذن الله ان كل شيء قاعد يتحسن بالدولة والقوانين بالطريق..
@Dr_Wafy لا مانع من التنوع الأكاديمي شريطة أن يكونوا أعضاء هيئة تدريس من دول العالم الأول ولهم خبرة كبيرة،، عدا ذلك السعودي أولى ولديه أمانة علمية نحمد الله عليها..
في هذا الوقت من السنة تنتشر الأخبار والتهاني عن إدراج باحثين ضمن ما يُسمّى تصنيف ستانفورد لأفضل 2% من العلماء. لكن الحقيقة بأنه لا يوجد تصنيف رسمي من جامعة ستانفورد ولا جائزة تُمنح منها بهذا الاسم!
بالأسفل شرح أكثر عن هذا الموضوع للمهتمين...⬇️
الأصل أن فريقاً يقوده باحث اسمه John Ioannidis (يعمل في ستانفورد) أنشأ قاعدة بيانات ينشرها سنويا في مجلة PLoS Biology تعتمد على بيانات Scopus ويودعها أيضا في مستودعات بيانات إلسيفير (Elsevier Data Repository)
القائمة تعتمد على بيانات Scopus لقياس الاستشهادات، h-index، التأليف المشترك، موقع الباحث في الورقة (أول/أخير/فردي)، وحتى الاستشهادات الذاتية والأوراق المسحوبة.
التقرير يصدر سنوياً بنسختين:
◼️ أثر الباحث طوال مسيرته (Career-long)
◼️ أثره في سنة واحدة حديثة
ويُدرج الباحث إذا كان ضمن أعلى 100 ألف عالم حسب مؤشر مركّب (c-score) أو ضمن أعلى 2% في مجاله. هذه السنة هناك أكثر من 230 ألف باحث مدرج حول العالم في القائمة.
وهناك انتقادات عديدة حول هذا التصنيف:
◼️يعتمد بشكل شبه كامل على عدد الاستشهادات، دون النظر إلى أصالة وجودة البحث أو أثره الفعلي.
◼️ظهرت فيه أسماء علماء رحلوا منذ عقود وكأنهم ما زالوا ينشرون!
◼️كما أدرج صحفيين وكتّاب مقالات رأي ضمن القائمة، رغم أن إنتاجهم ليس أبحاثاً علمية محكّمة.
◼️هناك أيضا ما يُعرف بـ دوائر الاستشهاد حيث يتبادل بعض الباحثين الاستشهاد بأعمال بعضهم لرفع أرقامهم. بل إن بعض الأسماء في القائمة وصلت معدلات الاستشهاد الذاتي لديهم إلى أكثر من 80%!
ورغم أن القائمين على المشروع يحذّرون من إساءة استخدامه، إلا أن انتشار اسم ستانفورد أضفى عليه هالة من المصداقية، مما دفع مؤسسات وباحثين وقنوات إخبارية للاحتفال به وكأنه وسام رسمي.
لكن في الأوساط البحثية الغربية لا يُنظر إليه كتصنيف حقيقي ومن الصعب أن تجد جامعة مرموقة تحتفل بادراج اسم باحثيها ضمن هذه القائمة.
🌟المهم: غياب اسمك لا يعني ضعفك، وظهورك لا يعني تكريماً رسمياً من ستانفورد! فهذه القائمة هي مجرد إحصائية سنوية محدودة المنهجية، مليئة بالثغرات، لا جائزة ولا اعتماد رسمي، ولا تصدر من جامعة ستانفورد!
القيمة الحقيقية للباحث تقاس بأثر أبحاثه، لا بمؤشر إحصائي، والحديث في هذا الموضوع يطول عن كيفية قياس "أثر البحث العلمي".