@BLBOSI1 عدوا علي ناس كتار (لا قحاطة لا جنجويد) للآن بيصرحوا بعدم ندمهم على الثورة وأنشطتها. كلهم لما أسألهم شنو كانت خطتكم أيام الثورة لفترة ما بعد الإطاحة بالنظام، ما بلقى إجابة واضحة.
يعني بطبيعة الحال لما يتم إسقاط نظام بيحصل فراغ في السلطة ومن المتوقع تتدخل قوى خارجية وتملأ الفراغ ده
لقبه طرزان. حسب الرواية الرسمية أصحابه أطلقوا عليه اللقب ده بعدما أنقذ طفل من الغرق في نهر النعمان. أشك في كده كونه من اللي ما يتسموا. أبداً ما أستبعد إنو ده لقب عنصري (إشارة ضمنية بإنو الجنوبيين قر9د).
منح رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، العسكري الإسرائيلي السابق ديفيد أوري بن أوزيئيل، رتبة جنرال فخرية تقديرًا لما أسماه بدوره في دعم نضال الجنوب خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وعمل أوري الذي حمل اسمًا حركيًا يدعى "جون٫ مدربًا عسكريًا وعنصرًا استخباراتيًا تعاون بشكل وثيق مع حركة الأنانيا الأولى بقيادة جوزيف لاقو - وفقًا لمكتب الرئاسة في جنوب السودان.
أغلب أصحاب التعليقات بيتبعوا نمط متكرر خالي من الإبداع. بيتربصوا للمنشورات المسيئة لبلدهم من شذاذ الآفاق حتى يفشوا كراهيتهم في عموم السودانيين. مع العلم صاحب المنشور جنجويدي صرف (من الجماعة اللي بتحارب عوام السودانيين) وده واضح من إسمه ومنشوراته. لفة 10 ثواني في صفحته بتبيّن كدا.
نحو 90% من السودانيين يشجعون أي منتخب يواجه مصر.
برأيك، ما الأسباب التي جعلت هذا الشعور يتسع إلى هذا الحد؟
هل يعود الأمر إلى مواقف سياسية، أم إلى تراكمات تاريخية؟
#استراليا
@Shaker518A ده جنجويدي صرف. واضح من إسمه ومنشوراته. لفة 10 ثواني في صفحته بتبيّن كدا. لكن لاحظ أغلب أصحاب التعليقات حتلاقيهم متربصين لمنشورات أمثاله حتى يفشوا كراهيتهم في عموم السودانيين.
��صلت لدر��ة تشبيه السودانيات بالعبدات والغوريلات
كمية العنصرية والغل في هذه الفيديوهات كفيلة بأن تمنح منى حلواني مديرة معهد المدارس القومية واللغات الجائزة الأولى في الكراهية لعام 2026
واضح عليك إنك من نوعية الفاشلين اللي بيحبوا يلقطوا المنشورات المسيئة ويطلعوا فيها نرجسيتهم القومية اللي ما كان ليهم أي يد فيها. على الأقل حاول تركز منو صاحب المنشور وشنو توجهاته. ده أساساً ما موالي للدولة اللي انت بتشمت فيها، يا عبقري.
محمد انور السادات اللي في كتب البعض خاين وعميل تاريخه مكتوب فيه انه حارب اسرائيل ورجع ارضه في اول واخر حرب تخسرها اسرائيل ضد جيش نظامي لحد النهاردة
السيسي اللي ممكن نختلف فيه لبكرة مكتوب في تاريخه انه حراب الارهاب في سينا ومنع حرب اهلية في البلد وعدل في اتفاقية السلام بشكل فج
@Fareed_aymen @mbkolol@Swdany90@Alkaczynsky@MOH1691794 بيألفوا أفلام على لسان غيرهم وبيصدقوها حتى يبرروا كراهيتهم. لأ، وكمان بيناقشوا كأنها مُسَلَّمات بكل جرأة.
@saroyahx مافي داعي للألفاظ. الموضوع ما متمحور حواليك. الضرب بالأساس كان داخل الحدود المصرية (حتى حسب تعريف الدولة السودانية). أما الضرب المزعوم داخل مثلث حلايب وشلاتين، فده ما ملف يستحق تخوضي فيه خصوصاً بما انو أهالي المثلث لاقين خدمات أفضل تحت حكم الدولة المصرية.
@mbkolol@Swdany90@Alkaczynsky@MOH1691794 معناها انت ما حصل سمعت كلام الراجل ولا كلفت نفسك تعرف أطروحته. الراجل بصريح العبارة بي��صف العطاوة بالرائعين.
"هندوسي"! انت بتطلعه من الملة؟
شنو المشكلة اذا كانت ملامحة هندية ولا دي عنصرية منك؟
@mbkolol@Swdany90@Alkaczynsky@MOH1691794 واضح انك ما مطلع على التاريخ والسياسة الدولية وإلا ما كنت حتقول كده. عمسيب عرّب وأشاع المصطلح، لكنه ما إخترعه.
اليمين الغربي عامة بيستخدم المصطلح ده في سياق عنصري عرقي، اما في حالة السودان فبيُستخدم (حتى من قِبل عمسيب وجماعته) للإشارة للهامش ومكوناته المخربة بغض النظر عن أعراقهم.
للأمانة العلمية عمسيب بيستخدم كتير من أدبيات اليمين الغربي في خطابه السياسي. مُصطلح "الرائعون" الساخر موجود عند اليمين الغربي من فترة الإستعمار على الأقل.
للأمانة العلمية عمسيب بيستخدم كتير من أدبيات اليمين الغربي في خطابه السياسي. مُصطلح "الرائعون" الساخر موجود عند اليمين الغربي من فترة الإستعمار على الأقل.