@Nkt_767 الدهاة العرب بودكاست وثبة،
رحلة إلى الجنة مع الدكتور عبدالله العسكر،
صانع المستحيل بودكاست وراق،
الدعاء عبادة تغير حياتنا بودكاست البساط أحمدي،
الصبر مفتاح الفرج بودكاست بشارة،
الرحلة إلى بيت ملك الملوك بودكاست دائرة ( وهذا البودكاست ينفع لعشر ذي الحجة).
يارب.. لأجل هؤلاء الأسرى اجتهد رجال حفروا وعبروا وقاتلوا ونزفوا! لأجلهم سالت دماء حتى غرقت الشوارع، وانهارت البيوت والقلوب. لأجلهم صرنا دون أهل وبيت..بمستقبل لايعلمه سواك.. اللهم كما نعرف انك الحق وقولك حق وقضاؤك حق.. كن معهم، وأخرجهم من سجون حثالات الأمم، وبقايا الحضارات.
سُرعة الأيام مُوحشة، وخوفُ القلب مِن أَن يمضيَ رمضانُ ولسنَا ممَن اجتبيتهم!
يا ضيعَة العمر إِن دللنا الناسَ عليكَ وتُهنا، يَا خيبَتنا إِن كانَ عملُنا هباءً.
نعُوذ بك يا رحيمُ من قلب لا يثبُت، ومن هوَان النفسِ علىٰ صاحِبها، ومن كلِ شيءٍ يسرقُ الروحَ عن طاعتِك.
اللهمَّ هِداية لا ميل فِيها ولا زَلل، وكلمةً طيّبة تركتها تُثمر رُغم شُحِّ المطر، والإخلاص في كلّ عملٍ عملته، والقُبول في كلِّ أرضٍ وطِئتها، وأطلبك يا إلهي أن تغفرَ زلّتي وتَمحو عثرتي وكل تقصيرٍ بدر منّي، وأن توسّعَ لقلبي سِعةً يَلوذُ بها.💛
لم يعرف التاريخُ أن رجلًا خفيًّا،
لا يُعرف منه سوى عينيه وصوته،
قد أحبه الملايين من كل بقاع الأرض!
عادة ما يخافُ الناس من الملثمين ومجهولي الهوية،
فكيف خطف ملثمٌ كلَّ هذه القلوب، بل وبات مصدرًا
للأمان وغيابه قلقٌ وفقده حزنٌ دفين وجرح لا يندمل!
هل حدث منذ خلق الله الأرض،
أن يمتد " قبول" شخص في أصقاع العالم،
دون أن يعرف الناس ملامحه!
أليس قبول المرء في وجهه؟!
كيف قَلَبَ هذا الرجل المفاهيم؟
فأحبه الناس من صوته..
وآمنوا به من إشارة سبابته..
واطمأنوا له بما انكشف من عينيه؟!
كيف؟!
اليوم يرتاح صوتك، ويتمدد بدنك، وتهدأ عروق حلقك، وتتنفس من دون حائل، يسألك الملائكة فتشهد لك السبابة التي شهدت بها، ويزكِّيك اللثام الذي زكَّيته بأنفاسك، ويصلي عليك النبي الشهيد الذي لم تبدأ ولم تختم إلا بصلاةٍ عليه، اليوم تصمت يا حذيفة، وتشهد لك الأرض والسماء.
رثاء! وكيف نرثي من كان هو الصّوت وطِيب اللغة واكتمال المعنى! في عينين تظهر من تحت لثامٍ مُحكم، حدّقنا وبنينا أيّامًا من الصّمود والثبات.. هل أغمضتهما الآن!
حقّ لكَ على الدنيا يا صاحب السّبابة أن تستريح، بأسمى ما يُمكن للمرء نيله؛ شهادةٌ أنّك في اصطفاء اللهِ وجنّته.
كنّا نعد الأيّام لنسمع ذلك الصّوت العميق الشّديد الحنون على جراحنا، يُخبرنا أنّه ما زال هناك، يُقاوم كلّ طغيانهم ويألمُ علينا ومعنا، واليوم شاشة سوداء، صمتٌ مرتقب، وأنين يحزّ الروح بعدك.
على عهدكَ يمضي الصّادقون وتبقى غزّة، وكما عاش الصّغار ليثأروا سنعيشُ اليوم، كما وصّيتنا وناديتَ بنا إلى عزّ الدنيا ونعيم الآخرة.
@wjdvsl@ummomair_ _بودكاست دين وطين
_رحلة إلى الجنة وكأنك تراها
_صانع المستحيل
_بودكاست فاهم (سلسلة لازم تتحرر)
_بودكاست رفوف (آداب ومسائل الدعاء)
_الدعاء عبادة تغير حياتنا
_بودكاست عذق(صلاح المجتمع من صلاح الأسرة)
_بودكاست وضاح( كيف تعيش مع الأنبياء والصالحين)
_بودكاست نفس (المنذر آل بن عبدالله)