هل قَتلتُني
ولا يعرفون أنَّ الهدوءَ عندهُ
هو قبرٌ يُدفَن فيه كلُّ سؤالٍ لا جواب له.
تزدحمُ أفكارُهُ كجيوشٍ في عَتمة،
كلُّ فكرةٍ تُشعلُ حربًا،
وهو وحدَهُ ساحةُ القتال
هل قَتلتُني؟
يسيرُ بينهم بوجهٍ صامت،
كأنَّهُ كتابٌ أُغلِقَ على أسرارٍ لا تُفكّ.
يضحكُ قليلًا…
لكنَّ ضحكتَهُ ليست سوى قناعٍ مُمٌزقْ،
كلّما ابتسمَ تَساقطَت خلفَها صرخاتٌ مكمّمة.
يُحادثونَهُ عن بساطته،
ولا أحد يَسمع هديرَ العواصفِ في جوفه.
يقولون: “ما أجمل هدوءَك”،