الفحص لا يهدف لمنع الزواج، بل إلى الوعي واتخاذ القرار المناسب.
الحب مهم، ومن أجمل صور الحب حماية "الطفل القادم" من مرض يمكن الوقاية منه.
قد لا يكون الإنجاب أولويتك اليوم، لكن الأولويات تتغير.
😂😂😂
الاتكيت الانجليزي : هل تعلم أنه من سوء الأدب فعلاً أن تصحّح أخلاق الآخرين أمام الناس؟
فيرد عليه الهندي الماليزي : وهل تعلم أنه من سوء الأدب أيضاً أن تستعمر بلداً آخر؟
وهل تعلم أنه من سوء الأدب أن تأخذ أشياء من بلدان أخرى ثم تعرضها وكأنها ملكك؟
وهل تعلم أنه من سوء الأدب أن تأخذ طبقاً من الهند ثم تسميه طبقك الوطني؟
ومن سوء الأدب كذلك أن تسرق التوابل من نصف العالم ثم ترفض رغم ذلك أن تستعملها.
لقد سرقتها بالفعل فاستعملها على الأقل.
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
Amal Kaawash
❁ Ya Tal'een | سعيد سلباق ونور درويش - يا طالعين ❁
“Ya Tal’een” is more than a traditional song, it is a quiet act of resistance carried through melody. Originating from the Galilee, it is believed that Palestinian women sang it during visits to their imprisoned relatives in Israeli occupation prisons. Beneath its simple, almost playful rhythm, the song held hidden meanings.
The women would insert the letter “L” into certain words, subtly distorting the language to make it sound confusing or nonsensical to prison wardens who understood Arabic.
But for those meant to receive it, the message was clear. Within this coded singing lived words of reassurance, fragments of news, and sometimes even whispers of hope, that freedom might be near, that they were not forgotten.
In this way, “Ya Tal’een” became more than a song; it became a bridge between walls, a form of communication that no prison could fully silence, and a testament to the ingenuity and resilience of Palestinian women.
❀ #FreePalestine ❀
•❁🇵🇸🗝️🍉❁•
ملل الحرب
محمد العباس
الشعور بالملل أو ما يمكن تسميته بالتبلّد تجاه حرب كبيرة، حتى مع خطورتها وكثرة تداعياتها، أمر طبيعي جدًا، وله جذور نفسية وإعلامية واضحة. في البداية، عند اندلاع الحرب، تظهر الأخبار بصورة صادمة ومشحونة بالتفاصيل الجديدة، ويبلغ الاهتمام ذروته، حيث يتابع الإنسان العادي كل تطور بشغف وقلق. ومع مرور الوقت تبدأ العناوين نفسها في التكرار، ويضعف عنصر المفاجأة، ويجد الدماغ نفسه أمام سيل متش��به من المعلومات، فيتجه تدريجيًا إلى تجاهل هذا الزخم. وهذه الحالة تُعرف بإرهاق المعلومات، حيث يصل الإنسان إلى مرحلة يشعر فيها بالاكتفاء من المتابعة، فيفقد اهتمامه شيئًا فشيئًا.
ومع هذا الإرهاق يظهر عامل آخر يتمثل في التكيّف النفسي. فالإنسان يمتلك قدرة عالية على التعود حتى على الأحداث القاسية، فما كان في الأسبوع الأول مصدر صدمة وقلق يتحول بعد فترة قصيرة إلى ما يشبه الوضع المعتاد. وليس أصعب على الإنسان العادي من حدث يُخرجه من عاديته، يربك طمأنينته، ويهدد أمنه وأمانه، لذلك يعمل هذا التكيّف كآلية دفاعية تحمي النفس من الضغط المستمر وتخفف من وطأة التوتر.
في الوقت نفسه، تلعب التغطية الإعلامية دورًا واضحًا في تعزيز هذا الشعور، حيث تميل وسائل الإعلام إلى إعادة اللقطات نفسها، واستضافة الضيوف أنفسهم، وتكرار السيناريوهات والل��ة ذاتها، مما يخلق إحساسًا عامًا بغياب الجديد، حتى مع استمرار التطورات على الأرض. وهذا التكرار يفقد الحدث زخمه ويحوّله إلى مادة مألوفة، ويزداد ذلك مع حضور محللين على الشاشات يقدّمون أنفسهم كخبراء في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، بينما تكشف متابعتهم عن قدر كبير من الإفلاس المعرفي، حيث تتكرر العبارات نفسها، وتُعاد التوقعات ذاتها دون عمق أو إضافة حقيقية، فيفقد التحليل قيمته ويتحول إلى أداء روتيني.
ويغرق المشهد في ضباب كثيف مع ثرثرات دونالد ترامب التي حولت هذه الحرب المدمرة إلى مسرح عبثي لحضور يومي صاخب، حيث تختلط التصريحات بالاستعراض، وتضيع الحدود بين الحدث الجاد والخطاب الموجّه، فيتعمق الشعور بأن المتابعة لم تعد تضيف فهمًا بقدر ما تزيد التشويش. إذ تتكرر العبارات بنبرة واثقة، وتُلقى التقديرات كأنها حقائق مكتملة، بينما يغيب التدقيق ويتراجع المعنى. وب��لك يصبح الحدث مادة للعرض أكثر من كونه واقعًا يُفهم، وتتحول المتابعة إلى دوران في حلقة من الضجيج، حيث يتراكم الكلام ويبهت الإدراك تدريجيًا.
ويتضخم هذا الشعور مع ضجيج من يمكن تسميتهم بـ“جنرالات السوشل ميديا”، أولئك الذين يملؤون الفضاء الرقمي بتحليلات سطحية وثقة مفرطة، يكررون السيناريوهات نفسها بلهجة حاسمة، ويغرقون المتابع في ثرثرة طويلة فقيرة في المعنى، تتراكم فيها الكلمات دون أن تفتح أفقًا للفهم. تتحول الحرب في خطابهم إلى سرد مبسط، تُختزل فيه التعقيدات، وتُمحى الفروق، فيبدو الحدث أقل عمقًا مما هو عليه. ومع هذا التكرار المستمر، ينزلق المتابع من التفاعل إلى الملل، وتفقد المتابعة تدريجيًا قيمتها المعرفية. وهنا لا يكون الملل نتيجة، بقدر ما هو حالة تتشكل ببطء داخل الوعي، عبر التكرار، والضجيج، وفقدان المعنى.
وسط هذا كله، يتسلل شعور ثقيل بالأسى حين يتحول الضحايا المدنيون إلى أرقام تُذكر في نشرات ال��خبار، أعداد تتصاعد في عدّاد الحرب دون وجوه أو حكايات، حيث تختفي التفاصيل الإنسانية خلف الإحصاءات، ويبهت حضور الألم الفردي داخل سرد عام متكرر. تُمحى القصص الصغيرة التي كانت تمنح الفاجعة معناها، ويغيب الصوت الفردي خلف ضجيج الأرقام. تتراكم الإحصاءات، ويخفت الإحساس تدريجيًا، فينشأ تناقض موجع بين فداحة الخسارة وبرودة التلقي، كأن الألم يُعاد صياغته بلغة باردة تفصله عن إنسانيته.
وفي عمق هذا المشهد، يسكن رعب خافت لدى الإنسان العادي من احتمالات اتساع رقعة الحرب وتحولها إلى مواجهة كبرى، حيث تتداخل القوى وتتسارع الأحداث، ويصبح العالم أكثر هشاشة مما يبدو. وهذا ال��وف يتغذى من غموض المستقبل ومن غياب نهايات واضحة، فيتردد في الذهن سؤال ثقيل حول مدى قابلية هذا النزاع للانفلات، وحول قدرة الواقع على احتواء تصعيد قد يخرج عن السيطرة، فيبقى القلق حاضرًا حتى مع محاولات التكيّف والتجاهل.
وفي زاوية أخرى من المشهد، يرتف�� منسوب الغرائزية لدى بعض المعلقين، حتى من الناس العاديين، حيث يظهر تعطش صريح لمشاهد الدم والخراب، ويتحوّل التفاعل مع الحرب إلى متابعة مشحونة بالإثارة أكثر من الفهم، فيُستقبل العنف أحيانًا كفرجة، وتُختزل المأساة في لحظات صادمة قابلة للمشاركة والتعليق، فينحرف الإحساس الإنساني عن مساره، ويختلط الفضول بالقسوة في صورة مربكة.
بقية المقال هنا: https://t.co/QzAxWmTTRM?
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ��يست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكانا��ها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارت��اب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أس��رة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
زي النهاردة 18 فبراير 1980، افتتاح السفارة الإسرائيلية في مصر ورفع العلم الاسرائيلي لأول مرة في عاصمة عربية
رد فعل البنات دا انا بقف قدامه كل مرة مصدوم ومشدود وبشوفه رد فعل مصري حقيقي على المنظر دا