في مكتب (مدينتي) بطويق:
ديوانية ال حسين التاريخية تنظم أمسية أدبية (أسرار تحويل الأفكار إلى أعمال أدبية)
@D_Alhussain@mabdulwahab111#خبر_الرياض
مابين التأمل والتفكير يتحول العقل لرحلة أستكشاف ينتقي من خلالها كلمات إبداعية وليدة اللحظة كنتاج طبيعي لسيكلوجية التلقي بينهما، وأهميتها تكمن بتحويلها من فكرة عابرة الى ترسيخها كتابة، بهذه المقدمة أبحرت الأديبة فاطمة الدوسري في مكتب مدينتي بحي طويق في أمسية أدبية نظمتها ديوانية الحسين التاريخية بالشراكة مع مركز قنطرة المعرفي الثقافي
#عبر الشريك_الأدبي،تحت عنوان:
أسرار تحويل الأفكار إلى أعمال أدبية
والتي قدمها وأعد محاورها الصحفي أ. محمد العبدابوهاب، والذي بدأها عن أثر الكتابة كمسؤولية ثقافية وعن كيفية توظيف أدواتها الإبداعية لتصل رسائلها العميقة وماتصنعه من أثر في المجتمع، وكيف يساعد الأدب في تشكيل حضوره في العالم.
هنا أوضحت الأديبة فاطمة أن خيمياء الإبداع، مقدمةً رؤية تتسم بذلك السهل الممتنع الذي ينسل إلى العقل بوضوح، ليحدث انزياحاً عميقاً في فهمنا لكيفية تحويل الومضة العابرة إلى خلود أدبي يمس شغاف القلوب.
تبدأ رحلة الفكرة في وعي الكاتب كمن يقف في غرفة معتمة تماماً؛ فمهما تكن الأشياء العظيمة والأفكار الثمينة متناثرة حوله، فإنها تظل رهينة العدم ما لم تمسها شرارة النور.
هنا يتجلى أثر " ابن رشد "، حيث تغدو الفلسفة والمفردة العميقة بمثابة ذلك النور الهادئ الذي يمزق ستائر العتمة برفق.
-- كم حفلت الأمسية قبل ختامها الى جلسةً حوارية بين الضيفة والحضور عن الأدب والثقافة بشكل عام، وعن الأثر الذي يتركه الذي يتركه النص الحقيقي على والوعي الفردي والمجتمعي. وقدم سلم عضو ديوانية الحسين التاريخية أ.سعد ال شائع دروع تذكارية للضيفة الأمسية الأديبة فاطمة الدوسري والمحاور محمد العبدالوهاب
في أمسية أشبه بطقسٍ حميم يُفكك الشيفرة السرية لولادة النصوص، تجلى اللقاء في #الشريك_الأدبي#وقف_ديوانية_آل_حسين_التاريخية@D_Alhussain وبالتعاون مع #مكتب_مدينتي_طويق ليتجاوز كونه مجرد ندوة عابرة تُتلى فيها النظريات، متوغلاً في سبر غور النفس البشرية ومكابدتها لخلق المعنى.
هناك، حيث تتقاطع صرامة الفلسفة مع رحابة الخيال، وقفت الكاتبة @RuralGirl2011 #فاطمة_الدوسري لتشرّح خيمياء الإبداع، مقدمةً رؤية تتسم بذلك السهل الممتنع الذي ينسل إلى العقل بوضوح، ليحدث انزياحاً عميقاً في فهمنا لكيفية تحويل الومضة العابرة إلى خلود أدبي يمس شغاف القلوب.
تبدأ رحلة الفكرة في وعي الكاتب كمن يقف في غرفة معتمة تماماً؛ فمهما تكن الأشياء العظيمة والأفكار الثمينة متناثرة حوله، فإنها تظل رهينة العدم ما لم تمسها شرارة النور.
هنا يتجلى أثر " ابن رشد "، حيث تغدو الفلسفة والمفردة العميقة بمثابة ذلك النور الهادئ الذي يمزق ستائر العتمة برفق.
هو ضوء لا يسطع دفعة واحدة لئلا يعمي البصيرة، بل ينساب متدرجاً ليكشف تفاصيل المشهد تلو الآخر، فتُبنى العوالم الأدبية على مهل، وتتخلق ملامح الشخوص من رحم العتمة إلى رحابة المعرفة والواقع.
ولكن، كيف للمبدع أن يقتنص هذا النور الصافي في عالم يغمره الضجيج؟ حين يبلغ السرد ذروة الاستعصاء وتتعقد خيوط الحكاية، يبرز الملاذ الإنساني الأصدق الذي جسدته حالة آينشتاين وهو يستلقي على أريكته.
إن تلك اللحظة التي نسميها في بوحنا اليومي "بالصفنة" أو الشرود، ليست ترفاً أو كسلاً، بل هي انسحاب نفسي وتكتيكي بالغ الذكاء لترك العقل الباطن ينسج خيوطه بسلام بعيداً عن صخب الوعي المنهك.
لقد شخصت الكاتبة أزمتنا الوجودية المعاصرة في طوفان المشتتات، وشاشات الهواتف، والضجيج الذي يغتال "اللحظة الواعية"، مؤكدة أن المبدع الأصيل هو من يمتلك شجاعة الهروب من هذا التلوث، ليعود بوعيه إلى نقطة الصفر، وإلى تلك البوابة الخفية حيث تعبر الفكرة نقية لتتجسد على الورق بصدقها النفسي المجرد.
وهو صدقٌ يتقاطع بجلاء مع رؤية الروائي عبده خال للكتابة الإبداعية، حين جرّدها من قوالبها الجامدة ليمنحها قيمتها النفسية الخالصة بوصفها تجلياً لسؤال: "كيف أرى العالم؟". فالكاتب هنا لا ينسخ الواقع، بل يعيد خلقه عبر نافذة روحه.
ومن تلك النقطة الساكنة، يولد مخاض الانتظار. فكل فكرة تولد وفي جوفها رسالة وسؤال قلق يبحث عن إجابة، وهذا الانتظار في محراب الكتابة ليس وهماً مستعاراً، بل هو صبر محمود وأمل يستحق.
فاطمة كاتبة تربي الفكرة في حضن العزلة المجيدة، بعيداً عن ضجيج العالم المشتت الذي يغتال دهشة البدايات.
هي تدرك، بوعي المبدع الأصيل، أن النص ليس مجرد كلمات تصطف أو أحداث تُسرد، بل هو كائن حي يحتاج إلى دفء الاحتضان لكي ينمو ويشتد عوده.
في هذا الحضن الهادئ، تتشرب الفكرة من روحها، وتتغذى على تأملاتها العميقة ورؤاها، حتى تبلغ مرحلة النضج السردي واللغة الشاعرية المفعمة بالحيوية.
وما إن يكتمل هذا المخاض ويُدفع بالعمل إلى النور، حتى يتجلى بُعدٌ آخر للمبدع، بُعدٌ يشبه في تجرده ذاك الذي صاغه الفنان كاظم الساهر في بوحه مع أنس بوخش؛ فالمبدع الأصيل لا يكترث لضجيج النقد بعد أن يهب عمله للحياة، لأن معركته الحقيقية لم تكن يوماً مع الآخرين، بل هي تنافسٌ محموم مع ذاته، وسعيٌ دؤوب لتجاوزها في كل مرة.
كنت هناك بوصفي قارئة للمشهد الثقافي الذي ينمو في وطني بشكل يبهج، لا ساردة لحدث ولا كاتبة لتقرير إعلامي، وفاطمة ستشكل علامة فارقة في هذا المشهد.
#ربيعة_الذيابي
@mabdulwahab111@saad_shayea@MAlrahlll@Literatureasso@MOCPerformArt@LPTC_MOC
في أمسية أشبه بطقسٍ حميم يُفكك الشيفرة السرية لولادة النصوص، تجلى اللقاء في #الشريك_الأدبي#وقف_ديوانية_آل_حسين_التاريخية@D_Alhussain وبالتعاون مع #مكتب_مدينتي_طويق ليتجاوز كونه مجرد ندوة عابرة تُتلى فيها النظريات، متوغلاً في سبر غور النفس البشرية ومكابدتها لخلق المعنى.
هناك، حيث تتقاطع صرامة الفلسفة مع رحابة الخيال، وقفت الكاتبة @RuralGirl2011 #فاطمة_الدوسري لتشرّح خيمياء الإبداع، مقدمةً رؤية تتسم بذلك السهل الممتنع الذي ينسل إلى العقل بوضوح، ليحدث انزياحاً عميقاً في فهمنا لكيفية تحويل الومضة العابرة إلى خلود أدبي يمس شغاف القلوب.
تبدأ رحلة الفكرة في وعي الكاتب كمن يقف في غرفة معتمة تماماً؛ فمهما تكن الأشياء العظيمة والأفكار الثمينة متناثرة حوله، فإنها تظل رهينة العدم ما لم تمسها شرارة النور.
هنا يتجلى أثر " ابن رشد "، حيث تغدو الفلسفة والمفردة العميقة بمثابة ذلك النور الهادئ الذي يمزق ستائر العتمة برفق.
هو ضوء لا يسطع دفعة واحدة لئلا يعمي البصيرة، بل ينساب متدرجاً ليكشف تفاصيل المشهد تلو الآخر، فتُبنى العوالم الأدبية على مهل، وتتخلق ملامح الشخوص من رحم العتمة إلى رحابة المعرفة والواقع.
ولكن، كيف للمبدع أن يقتنص هذا النور الصافي في عالم يغمره الضجيج؟ حين يبلغ السرد ذروة الاستعصاء وتتعقد خيوط الحكاية، يبرز الملاذ الإنساني الأصدق الذي جسدته حالة آينشتاين وهو يستلقي على أريكته.
إن تلك اللحظة التي نسميها في بوحنا اليومي "بالصفنة" أو الشرود، ليست ترفاً أو كسلاً، بل هي انسحاب نفسي وتكتيكي بالغ الذكاء لترك العقل الباطن ينسج خيوطه بسلام بعيداً عن صخب الوعي المنهك.
لقد شخصت الكاتبة أزمتنا الوجودية المعاصرة في طوفان المشتتات، وشاشات الهواتف، والضجيج الذي يغتال "اللحظة الواعية"، مؤكدة أن المبدع الأصيل هو من يمتلك شجاعة الهروب من هذا التلوث، ليعود بوعيه إلى نقطة الصفر، وإلى تلك البوابة الخفية حيث تعبر الفكرة نقية لتتجسد على الورق بصدقها النفسي المجرد.
وهو صدقٌ يتقاطع بجلاء مع رؤية الروائي عبده خال للكتابة الإبداعية، حين جرّدها من قوالبها الجامدة ليمنحها قيمتها النفسية الخالصة بوصفها تجلياً لسؤال: "كيف أرى العالم؟". فالكاتب هنا لا ينسخ الواقع، بل يعيد خلقه عبر نافذة روحه.
ومن تلك النقطة الساكنة، يولد مخاض الانتظار. فكل فكرة تولد وفي جوفها رسالة وسؤال قلق يبحث عن إجابة، وهذا الانتظار في محراب الكتابة ليس وهماً مستعاراً، بل هو صبر محمود وأمل يستحق.
فاطمة كاتبة تربي الفكرة في حضن العزلة المجيدة، بعيداً عن ضجيج العالم المشتت الذي يغتال دهشة البدايات.
هي تدرك، بوعي المبدع الأصيل، أن النص ليس مجرد كلمات تصطف أو أحداث تُسرد، بل هو كائن حي يحتاج إلى دفء الاحتضان لكي ينمو ويشتد عوده.
في هذا الحضن الهادئ، تتشرب الفكرة من روحها، وتتغذى على تأملاتها العميقة ورؤاها، حتى تبلغ مرحلة النضج السردي واللغة الشاعرية المفعمة بالحيوية.
وما إن يكتمل هذا المخاض ويُدفع بالعمل إلى النور، حتى يتجلى بُعدٌ آخر للمبدع، بُعدٌ يشبه في تجرده ذاك الذي صاغه الفنان كاظم الساهر في بوحه مع أنس بوخش؛ فالمبدع الأصيل لا يكترث لضجيج النقد بعد أن يهب عمله للحياة، لأن معركته الحقيقية لم تكن يوماً مع الآخرين، بل هي تنافسٌ محموم مع ذاته، وسعيٌ دؤوب لتجاوزها في كل مرة.
كنت هناك بوصفي قارئة للمشهد الثقافي الذي ينمو في وطني بشكل يبهج، لا ساردة لحدث ولا كاتبة لتقرير إعلامي، وفاطمة ستشكل علامة فارقة في هذا المشهد.
#ربيعة_الذيابي
@mabdulwahab111@saad_shayea@MAlrahlll@Literatureasso@MOCPerformArt@LPTC_MOC
شكرًا على دعوتكم الكريمة ، سعدت باللقاء، ومدير الجلسةأ.محمد العبدالوهاب..وقد سرني وجود من غير المهتمين وقد جذبتهم الفكرة للمداخلة والنقاش… أمسية جميلة بحضورها الكريم ..
حضور رائع للكاتبة المثقفة أ. فاطمة الدوسري .. وزاد اللقاء جمالا ادارة الكاتب أ. محمد العبدالوهاب.. شكراً لهذا الحضور الثقافي المشرف ايها الرموز الثقافية الوطنية @RuralGirl2011@mabdulwahab111 والشكر موصول للشاعر @saad_shayea . ولكل الحضور .
حضور رائع للكاتبة المثقفة أ. فاطمة الدوسري .. وزاد اللقاء جمالا ادارة الكاتب أ. محمد العبدالوهاب.. شكراً لهذا الحضور الثقافي المشرف ايها الرموز الثقافية الوطنية @RuralGirl2011@mabdulwahab111 والشكر موصول للشاعر @saad_shayea . ولكل الحضور .
شهادة أعتز بها في "البوابة صفر" .. لن أقول شهادتك مجروحة لأنك صديقتي، لأنني أعرف أنك تضعين فواصل كثيرة بين المجاملة وصدق الكلمة …
شكرًا على قراءتك، ورجع الصدى الذي أثار شهيتي لإعادة قراءة الرواية من جديد 🌹🌹🌹🌹
محبتي ووفائي ♥️
ماهو شعورك حين تدرك أنك أمام نص يقترب من "العالمية" وهو متجذّر في بيئته المحلية ؟
كأنك تعبر بوابة مزدوجة، واحدة إلى الداخل الإنساني العميق وأخرى إلى الخارج الواسع الذي تتشارك فيه التجربة البشرية…
رواية #البوابة_صفر للمبدعة #بنت_الريف فاطمة الدوسري :نص إنساني بامتياز، يتكئ على المشاعر بعمق، ويستند في روحه إلى وقائع واقعية، حتى وإن ارتدى في تفاصيله ثوب التخيل الفني.
في مثل هذا النوع من النصوص، يصبح القارئ شريكًا لا متلقيًا، يدخل التجربة وهو لا يعرف إن كان سيخرج منها كما دخل!
دعوة للقراءة والتأمل والاستمتاع :
@RuralGirl2011@Abjjad
ماهو شعورك حين تدرك أنك أمام نص يقترب من "العالمية" وهو متجذّر في بيئته المحلية ؟
كأنك تعبر بوابة مزدوجة، واحدة إلى الداخل الإنساني العميق وأخرى إلى الخارج الواسع الذي تتشارك فيه التجربة البشرية…
رواية #البوابة_صفر للمبدعة #بنت_الريف فاطمة الدوسري :نص إنساني بامتياز، يتكئ على المشاعر بعمق، ويستند في روحه إلى وقائع واقعية، حتى وإن ارتدى في تفاصيله ثوب التخيل الفني.
في مثل هذا النوع من النصوص، يصبح القارئ شريكًا لا متلقيًا، يدخل التجربة وهو لا يعرف إن كان سيخرج منها كما دخل!
دعوة للقراءة والتأمل والاستمتاع :
@RuralGirl2011@Abjjad
التقيكم بإذن الله يوم الأربعاء ١٠ يونيو بدعوة كريمة من @D_Alhussain في مقر @MadintyRUH - طويق لنتحدث بخصوصية عن تلك الأفكار التي تشاغبنا…كيف نكرم وفادتها ؟…
حياكم الله جميعًا
دعوة خاصة لكل العابرين من هنا..
#بنت_الريف@LPTC_MOC@MOCSaudi
على هامش الأمسية الرائعة التي أقيمت في @70scafesa والتي ابدع فيها الروائيان @amdsmr1 محاورًا و محمد سمير ندا متحدثًا كاتب رواية "صلاة القلق" الحائزة عل جائزة #البوكر ..
تنقلنا في محطات الروائي محمد الكتابية منذ البداية ..وتأثير فوز إحدى رواياته بالجائزة على مسيرته الكتابية .. كان الحديث ماتعا، بقيادة حكيمة وسلسة جاذبة من أ.أحمد ..
فعلا كانت أمسية تستحق حضورها الكبير ..فتأثيرها سيمتد ..
قمت بإهداء نسخة من رواية #البوابة_صفر للأستاذ محمد على وعد بالقراءة..
كما حصلت الصديقة @Maysam3Maysam على نسخة أخرى ..
وسعدت بلقاء الكثير من الصديقات، رفقة الحرف والقلم ..
شكرًا @Med_Shanqiti على حسن التنظيم والاستقبال.