أنا أبحث من سنوات وما وجدت حتى الآن لكني تعلمت؛
الوظيفة رزق من الله وطلبه من الناس قد يكسر الخاطر ويضعف الحيلة أكثر.
صحيح أحيانًا يكون الرزق عن طريق شخص لكن هذا تسخير إلهي لك والاشخاص مجرد سبب بتحقيقه.
وإذا أنزل الله تسخيره ولطفه يأتي من شخص، من جهة، من اعلان وظيفي عابر. المهم نمتنع عن السؤال حتى لا نُنهر.
لاشيء في الحياة فائت بالنسبة لك، حتى لو تأخر ارتباطك أو وظيفتك أو أحلامك المؤجلة التي سعيت لتحقيقها وأبت. فأنت تملك وقتك وعافيتك، وإن لم تكن الدنيا هي دار رزقك، فاعمل لآخرتك فما عند اللهِ خيرٌ وأبقى.
#مساء_الخـير
تُطرح في هذه المنصّة بعض المواضيع التي تتجاوز حدود الرأي الشخصي، وتدخل في حيِّز سلوك الحمير. ونظرًا لمصادفتي بعضًا منها، أوصيكم ونفسي بتذكّر قول الله تعالى في هذه الأيَّام المُباركة {﴿إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} صدق اللهُ العظيم.
يقول ديستويفسكي في رواية الشياطين "إذا لم يكن الله موجود فكُل شيء مُباح" بمعنى أن الله يوجد في ضمير الإنسان وعقله وقلبه، وهو الفاصل بين خيره وشره، لكن هُناك من أساء فهم هذهِ العبارة، بمعنى أن الإيمان بالله يقيد الحريات، ويحرِّم استباحة المحرّمات، لكن المقصود أعمق من ذلك، فديستويفسكي لم يحث على التمرّد على الايمان، بل كان يتحدّث عن الرقيب الأعلى، وأن انعدام الإحساس بهذا الرقيب يعني غياب الضمير الذي يحتكم إليه المرء في شؤون حياته، فيصبح قادرًا على تبرير أفعاله مهما بلغت من السفالةِ والانحطاط، لأنه فقد الإيمان، وفقد وجود الله، بالتالي فقد إنسانيته وصار كل ما حوله في عُرفه مُباح.
#ديستويفسكي #الشياطين