سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
لا أحب التحدث في الرياضة هُنا، ولكن نادي الإتحاد ركن من اركان الرياضة العربية، لسنوات كان أبناء هذا النادي ينتشلونه في اصعب اللحظات، حتى حين كان ينافس على الهبوط، كان هناك حراك وعمل واستنفار، هذا النادي متنفس وسعادة لأجيال كبار وصغار وارتبطت به الكثير من معالم جدة والغربية.
وأي متابع لهذا النادي يعي أمر هام، وهو أن هذا الموسم اذا استمر الإعداد بهذا الشكل، فنحن أمام كارثة قد تحدث لهذا الفريق، حتى في اسوأ مواسمه كان هناك تفاؤل، اختفى كليًا الآن.
يجب التدخل وإنقاذ مايمكن إنقاذه قبل خراب مالطا.
اتوقع اكبر انجاز رياضي حققته وزاره الرياضه مؤخرا ماراثون الرياض
مشاركات اولمبياد فاشله وكارثيه
واكثر رياضه نصرف عليها فلوس فاشلين بها
من باقي ينقد على المسحل وفيه ناس فوقه راضين على عمله؟