ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
يفترض بعض الفقهاء أن نظرية التطور تقول أنّ الأعضاء المعقّدة – كالعين – وجدت بطفرة واحدة.
للإجابة و المزيد راجع كتاب وهم الإلحاد
للسيد #أحمدالحسن (ع )وصي ورسول من الإمام المهدي(ع)
و للمناقشة راجع الرابط الموجود في بايو حسابي #الدعوة_المهدوية#عاشوراء_الحسين#مناظر_طبيعيه
يا أيها المسلمون نزفّ إليكم بشرى ظهور وصي الإمام المهدي ع ورسوله، اليماني الذي وعدت به روايات الشيعة، وهو المهدي الذي بشّر به النبي ص عند أهل السنة، المولود في آخر الزمان.
👈🏻للمزيد حول إثبات أحقيته ، راجع الرابط الموجود في بايو حسابي
#شعار_البيعة_لله#وطني_الحسين
أولئك أسيادي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ
وأنا أتصفح سيرة آباء الرسول الاعظم العطرة، صادفني هذا النص الذي ينقله الجاحظ في كتابه "المحاسن والأضداد":
(عن عكرمة عن ابن عباس رحمهما اللّه تعالى عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه قال: لما أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يعرض نفسه على القبائل خرج وأنا معه وأبو بكر وكان عالماً بأنساب العرب فوقفنا على مجلس من مجالس العرب عليهم الوقار والسكينة، فتقدم أبو بكر فسلم عليهم فردوا عليه السلام فقال: ممن القوم؟ فقالوا: من ربيعة. قال: من هامتها أم لهازمها؟ قالوا: بل من هامتها العظمى. قال: وأي هامتها؟ فقالوا: ذهل. قال: ذهل الأكبر أم ذهل الأصغر؟ قالوا: بل الأكبر. قال: فمنكم عوف الذي كان يقال لا حرّ بوادي عوف؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم بسطام بن قيس صاحب اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم المزدلف صاحب العمامة؟ قالوا: لا. قال: أفأنتم أخوال الملوك من كندة؟ قالوا: لا. قال: أفأنتم أصهار الملوك من لخم (ملوك الحيرة)؟ قالوا: لا. قال: فلستم من ذهل الأكبر إذاً أنتم من ذهل الأصغر. فقام إليه اعرابي غلام حسن بقل وجهه فأخذ بزمام ناقته ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واقف على ناقته يسمع مخاطبته فقال:
لنا على سائلنا أن نسأله ... والعبء لا تعرفه أو تحمله
يا هذا إنك قد سألتنا أي مسألة شئت فلم نكتمك شيئا فأخبرنا ممن أنت؟ فقال أبو بكر: من قريش: فقال: بخ بخ! أهل الشرف والرئاسة فأخبرني من أي قريش أنت؟ قال: من بني تميم بن مرة. قال: أفمنكم قصي بن كلاب الذي جمع القبائل من فهر فكان له مجمع؟ قال أبو بكر: لا. قال: أفمنكم هاشم الذي يقول فيه الشاعر:
عمرو العلى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف
قال أبو بكر: لا. قال: أفمنكم شيبة الحمد الذي كان وجهه يضيء في الليلة الداجية مطعم الطير؟ قال: لا. قال: أفمن المضيفين بالناس أنت. قال: لا. قال: أفمن أهل الرفادة أنت؟ قال: لا. قال: أفمن أهل السقاية أنت؟ قال: لا. قال: أفمن أهل الحجابة أنت؟ قال: لا. قال: أما واللّه لو شئت لأخبرتك لست من أشراف قريش، فاجتذب أبو بكر زمام ناقته منه كهيئة المغضب فقال الأعرابي:
صادف درّ السيل درّ يدفعه ... في هضبة ترفعه وتضعه
فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم. قال عليّ كرم اللّه وجهه: فقلت: يا أبا بكر وقعت من هذا الأعرابي على باقعة (داهية). قال: أجل يا أبا الحسن، ما من طامة إلّا وفوقها طامة وإن البلاء موكل بالمنطق) انتهى.
نبشّركم بظهور السيد #احمد_الحسن ، وصيّ ورسول الإمام المهدي (ع)، الذي جاء في زمن اختلط فيه الحق بالباطل ليكون حجّةً على الناس، وهو اليماني الموعود عند الشيعة والمهدي المنتظر في المعتقدات السنية؛
👈🏻لمعرفة المزيد راجع الرابط الموجود في بايو حسابي
#شعار_البيعة_لله#وطني_الحسين
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
تخيل أن يكون بيننا اليوم رجل ممهِّد لقدوم الإمام المهدي ع ، يحمل وصيّة رسول الله ص حجة دامغة!
هل ستتعرف عليه إن بلغك ندائه؟
للحوار العقائدي وكشف الحقائق،
زوروا الرابط في البايو
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
#الإمام_زين_العابدين#القضية_الحسينية
الحزن الذي صار رسالة: كيف أحيا زين العابدين نهضة الحسين بن علي (ع)
"الإمام علي بن الحسين قضى بقية عمره الشريف حزناً على مصيبة أبيه وأهل بيته، لكن حزنه أبداً لم يقتصر على كونه أمراً عاطفياً أعني: حزن ابن على أبيه، وإن كان يحق له ذلك؛ لأننا نتحدث عن أب بمستوى الحسين بن علي وفاطمة صلوات الله عليهم، والإمام زين العابدين أكثر إنسان يعرف قدر وقيمة هؤلاء الأطهار عند الله سبحانه، لكنه صلوات الله عليه، مع هذا، جعل حزنه رسالياً، بمعنى: أنه استثمر مصيبة الحسين ومظلوميته وجعلها سبباً ووسيلة لنصرة دين الله وإعلاء ذكره، إذ كان يسعى جاهداً لإحياء ذكر الحسين بحسب ما سمح له ظرفه القاسي ورقابة السلطة الظالمة!
الإمام زين العابدين عليه السلام ما فوّت فرصة لإحياء ذكر أبيه الحسين إلا وفعلها؛ لأنه يعلم تماماً أنّ إحياء ذكره هو إحياء دين الله وحاكميته؛ الهدف الذي ثار الحسين لأجله، فكان عليه السلام يرى ضرورة إبقاء هدف ثورة الحسين وقّاداً في نفوس المؤمنين".
د. علاء السالم - يوم الحسين ج4 ص56
https://t.co/TIJNHTpsxc
في يوم 25 محرم الحرام ذكرى شهادة سيد العابدين ذي الثفنات الامام علي بن الحسين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأبنائه…
عظم الله أجوركم وتقبل الله اعمالكم.
عن عمران بن سليم ، قال : كان الزهري إذا حدث عن علي بن الحسين قال : حدثني زين العابدين علي بن الحسين
فقال له سفيان بن عيينة : ولم تقول له زين العابدين؟
قال : لاني سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن ابن عباس : أن رسول الله قال : إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين زين العابدين؟
فكأني أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يخطر بين الصفوف.
نسأل الله أن يثبتنا على ولايته ويوفقنا للسير على نهجه ويرزقنا شفاعته.