عوَّدتُ نفسي ألَّا أبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خيرٌ، فحسبه من الحسرة أنه فوَّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ، فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا