لكني لست ذلك البطل المغوار الذي يقف أمام المدفع غير مبالٍ ، أنا ذلك الطفل الذي يعم صراخه أرجاء المكان ، وذلك العجوز الذي يبكي بحسرةٍ ضياع وطنه ، وذلك القتيل الذي ما اقترف ذنباً غير أنه حاول حماية وردة وحيدة في وسط هذا الدمار ، أنا كل الحسرة وكل الحزن وكل الخوف والقليل من الأمل..