حرٌّ كما خُلقت، لا يُؤخذ منّي إلا ما أُعطيه، ولا يُدركني كلُّ من ظنّ أن الاقتراب كافٍ فكم من عينٍ رأتني، وما عرفتني، وكم من قلبٍ حسب أنّه بلغني، وما لامس منّي إلا الموج
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في — طيّ الأسى والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم
I’ve realized that my energy is too sacred to be wasted on explanations that won’t be understood, or on feelings that don’t have an echo — فداخلي مَحرابٌ مُقدّس، لا يستحقُّ عناءه إلا أنا.
ولا أسمح للعالم أن ينتزع الطمأنينة التي تعبتُ حتى وجدتها،
لقد أدركتُ أخيرًا
أن أعظم النِّعم ليست الأشياء الصاخبة،
بل هذا السكون الذي يجعل الروح مطمئنّة،
كأنها وصلت بعد تعبٍ طويل.
أحبّ هذا السلام الذي يسكنني،
النسخة الهادئة من روحي حين لا تُرهقها الضوضاء، حين أمضي بخفّةٍ لا يثقلها أحد،
ولا تعصف بها رغبات التغيّر المستمر،
أرغبُ في ثباتي هذا، في أن أبقى كما أنا الآن
هادئ القلب، واضح الشعور، لا أركض خلف ما يستنزفني،