جودة حياة؟؟!! الواحد يخيس ويموت في مستشفياتهم من طول الانتظار وآخر شيء يدخل على الدكتور ويقول اشرب لك ليمون وزنجبيل ولا بيوتهم اللي زي القبور الله لايضيق علينا ولا يطلبون منك ميه شرط عشان توقع عقد الايجار وجب معك ضامن إذا كنت طالب اجنبي ومن غير مطاعمهم الوسخة زيرو نظافة
يودّع الوسط الطبي الدكتور إبراهيم الغامدي، استشاري الأورام بمستشفى عسير المركزي، بعد رحلةٍ طويلة مع المرض.
و لستُ أعرفه معرفةً شخصية، غير أنّ في هذا النعي وجعًا يتجاوز الخبر العابر؛ فطبيب الأورام المصاب بالورم لا يمرّ على المرض كما يمرّ الناس
عليه، فهو يعرف أسماءه أدواءه، و احتمالاته و مآلاته، و يقرأ في الملامح ما لا تقوله الكلمات، و يدرك ما تخفيه الفحوص و المواعيد و لحظات الانتظار.
إنه يعرف وعورة الطريق قبل أن يسلكه؛ يعرف ثقل التشخيص حين يقع على القلب قبل أن ينوء به اللسان، و رهبة النتائج حين تُفتح و يُفتَح معها باب التدهور لا التحسّن، و صبر الأهل و هم يتعلّقون بخيط الرجاء حين لا يفضي الطريق إلى فسحة أمل، و يعيش صمت المريض حين يصبح الألم لغةً لا تحتاج إلى بيان، و الاحتياج إلى الثبات حينما يقود المشهد من هو أولى بالانهيار.
و لعلّ حكمةً ما في البلاء الذي يصيب من أفنى عمره في مداواة بابه، و أن يواجه الإنسان ما كان يخفّفه عن الآخرين. لكنه، و هو العالم بالعقبات، كان أعلم أن وراء كل طريقٍ مهما طال رحمةً لا تنقطع، و أن الله أرحم بالعبد من نفسه و ذويه، و ألطف به رغم كل ما يعتريه.
أنكر ذاته حيًّا فعرفناه على مشارف أول منازل الآخرة، و هي دعوة لأن يذكره بالدعاء من يعرفه و من لا يعرفه.
رحم الله الدكتور إبراهيم الغامدي،
و جعل مرضه رفعةً له، و تعبه نورًا، و خاتمته لقاءً كريمًا، و أسكنه فسيح جناته، و ألهم أهله و زملاءه و مرضاه الصبر و السكينة و السلوان.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.
@rby_al61658@radialpro@grok يعني وأنت نايم او مبنج بنج كامل تحس بالوقت طبعا لا والغيبوبة نفس النوم العميييق ونفس البنج الكامل تقريبا الموت لا شيء ثاني تدخل عالم آخر غير عالم الدنيا عالم لحد الان مانعرف شيء عنه ولا فيه شيء أكيد حتى نروح لهذا العالم ونجربه لانه مافي ميت رجع وحكى لنا عنه عكس اللي كان في غيبوبة
@berschuss1 والله حر بريطانيا يكتم يكتم يكتم ولا فيه حتى نسمه هواء حتى لو طلعت برا ولا تقدر تشتغل ولا تنام ولا تروق يحوشك صدااااع من حرهم وكتمه بيوتهم وتقعد تدور لك كافيه ولا لوبي فندق مكيف ومع التغيير المناخي الحين أوروبا لازم ينظرون في موضوع التكييف