لم ينف مكتب رئيس الوزراء الوثيقة التي تضمنت تخصيص ٧٠ مليار دينار لترميم وتأثيث مكتبه، بل أكد صحتها في الفقرة ٥ منه، لكنه ادعى إن المبلغ لم يصرف بعد لأن وزارة المالية لم تكمل إجراءاتها، وهذا يعني إن الرئيس اكمل الاجراءات الخاصة به لإنجاز مهمة الهدر، أو ربما السرقة، الكبرى هذه.
بعد استقالة الصدر، رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر، الى المطالبة باستحقاق المستقلين وفقا لمبادرتنا التي وافقت عليها قوى الإطار قبل انسحاب الكتلة الصدرية، ولعل قوى الإطار أحوج منا الى الالتزام بهذه المبادرة، لأن تكليف م��تقل برئاسة الحكومة سيخفف الشد السياسي!