في طفولتنا ..
لم نكن نسمع كلمة أحبك كثيرًا ..
لك��نا كنا نراها في كل تفاصيل الاهتمام.
في يدٍ تُغطي أجسادنا وفي لقمةٍ تُؤثرنا وفي انتظارٍ لا يمل
وفي أشياء صغيرة كانت تحمل حبًا كبيرًا. وحين كبرنا أدركنا أن أصدق المشاعر لا تحتاج إلى كلمات رنانة بل تكفيها الأفعال التي تزرع في القلب الأمان والطمأنينة ..٠
{انتهى العمل… وبدأتِ الحياة}
بالأمس كان آخر يوم دوام لمجموعة كبيرة من زميلاتنا المعلمات، وزملائنا المعلمين، والمديرات، والمديرين، وهكذا ظهرت بياناتهم في #فارس معلنة نهاية الرحلة الوظيفية
وقبل سنوات، ظهر عند اسم كل واحد منهم قرار (تعيين)، ليحمل بداية حكاية مهنة ورسالة
واليوم، يظهر الاسم نفسه في قرار (إنهاء التعيين)، معلنًا نهاية فصل�� طويل من العطاء
لم يكن بين {التعيين وإنهاء التعيين} مجرد سنوات خدمة، بل آلاف الحصص، ومئات الوجوه التي كبرت على أيديهم، وذكريات لا يحصيها نظام ولا تختزلها شاشة
وكان يليق بهذا المشهد أن تحتفي بهم إدارات التعليم في كل مدينة ومحافظة بحفل تكريم سنوي يليق بمن أفنوا أعمارهم في بناء الإنسان، فالتقاعد ليس نهاية خدمة فحسب، بل حصيلة عمر من البذل يستحق أن يُروى ويُكرَّم
ولعل أجمل ما تقوله هذه اللحظة لنا جميعًا:
{الرحلة لا تستحق أن تحترق من أجلها… فاستمتع بها، واترك في الطريق أثرًا جميلًا، فإذا جاء يوم الرحيل، بقي الأثر وإن انتهت الوظيفة}🕊
#التقاعد
لعلها #ساعه_استجابة :
اللهم يا شارح الصدور، ومطهِّر القلوب، وميسِّر الأمور، ويا واسع الفضل والرحمة، نسألك في هذا اليوم المبارك أن تُنقّي قلوبنا من الهم والحزن، وأن تملأها طمأنينةً ويقينًا، وأن تفتح لنا أبواب الخير والسعادة والبركة، وأن ترزقنا صبرًا جميلًا، وعملًا صالحًا، وتوفيقًا لا ينقطع.
اللهم اشفِ كل مريض، وفرِّج همَّ كل مهموم، ونفِّس كرب كل مكروب، واقضِ الدَّين عن كل مدين، وحقِّق أمنية كل من علّق رجاءه بك، وارحم موتانا وموتى المسلمين، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة.
اللهم تقبّل دعاءنا، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية، ومن كل دعاءٍ قبولًا.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد ﷺ، عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون.
معاذ رحمة الله عليـه وعلى جميـع الشهداء واحد من اللي كانوا بطائرة أرامكو، كان ماباقي له شيء على زواجه.. الله يعوض شبـابه بالجنّـه ويصبر قلب أهله ويربط عليهم ، وإنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم تقبلهم شهداء