@Koodoo_2030 لم تعرف البشرية أحقر من الجرثومة "مسفر".
مُستعد أن يتسول بكل الطرق والوسائل الدنيئة، سبق له تسول (سيارة) لشهور طويلة بذريعة "علوم الرياجيل"، واليوم يستخدم "بناته البريئات" للظهور والتسول واستدعاء مظلومية وهمية هو من صنعها.
"أصل العرب"
في نظري مقولة ثقافية وتراثية أكثر من كونها حقيقة تاريخية.
لكن، إذا كانت منطقة جنوب غرب شبه الجزيرة العربية (وهي من أكبر بقاعها الصالحة للحياة وأكثرها كثافة سكانية واستقرارًا تاريخيًا) تُوصف من قِبل بعض الجهلة بأنها "غير عربية".
أين هم العرب؟
ومن هم العرب أصلًا، إذا لم تكن هذه المنطقة جزءًا رئيسيًا من المجال الذي تشكلت فيه الهوية العربية؟
ثم إن نقش "شلمنصر الثالث" لا يعني بالضرورة أن العرب كانوا موجودين في محيط الإمبراطورية الآشورية فقط.
من المهم الانتباه يا عارف إلى أن الآشوريين كانوا يستخدمون وصف "العرب" في سياقات مختلفة مثل: سكان البوادي أو الجماعات المتنقلة، وهذا الوصف لا ينبغي إسقاط مفهوم القومية أو العِرق الحديث عليه.
وأخيرًا، أرى أن العرب، بوصفهم جماعات تاريخية وثقافية ولغوية، لم يكونوا نتاج مسار واحد، بل ثمرة تفاعلات تاريخية متشابكة ومعقدة، جنوبًا وشمالًا، وشرقًا، وغربًا، فضلًا عن التفاعلات المستمرة مع المناطق والشعوب المجاورة لشبه الجزيرة العربية.
@starmoo39207548 براڤو خولة 🤍✨
المرأة حُرة في اختياراتها، ولا ينبغي لها أن تُلقي بالًا لمن يحاول تقييدها أو محاصرتها في اختياراتها، فردًا كان أو مجتمعًا.
من حقها أن تختار الرجل المقتدر:
قراءة نسوية في اقتصاد الزواج…
ثمة تناقض اجتماعي يستحق التوقف عنده حين يبحث الرجل عن امرأة جميلة، متعلمة، متزنة، أو ذات مكانة اجتماعية، يُقال إنه «يختار ما يناسبه»
لكن حين تقول المرأة إنها تريد زوجًا مستقرًا ومقتدرًا ماليًا، تبدأ الأسئلة الأخلاقية:
هل هي مادية؟
هل تبحث عن المال؟
هل الزواج عندها صفقة؟
لكن لماذا يُفترض أن المرأة وحدها مطالبة بفصل الزواج عن الاقتصاد؟
موفق (لا وفقه الله)
ننتبه أولًا إلى أن الموضوع لا يخص اللاموفق فقط، لكن كل من يحمل أفكارًا تشبه أفكاره.
اللاموفق، سنوات وسنوات وهو يروج لخطاب يشبه الأدبيات النازية، خطاب وقوده الكراهية والتمييز ضد المرأة، وهجوم ممنهج على المرأة العاملة.
والمثير للسخرية.. تقديمه لوصفات سحرية عن كيفية التعامل اللئيم مع المرأة، وسلخها من إنسانيتها.
لذلك كنت أستغرب من اللي يقول: وش الحاجة للنسوية طالما المرأة أخذت حقوقها؟
أقول: حصول المرأة على حقوقها لا يعني أن المشكلة انتهت، والدليل وجود أصوات كالمسخ موفق، أصوات لا تهدأ، مدفوعة بتجارب شخصية فاشلة، وعُقد نفسية، وتصورات نمطية.
ونلاحظ أن الخطاب المعادي للنساء يأتي في كل مرة بثياب جديدة: مرة باسم الدين، وأخرى باسم العادات، وثالثة باسم العروبة، ورابعة باسم العلوم الزائفة، وخامسة وسادسة.
لكن الفكرة في النهاية واحدة: إخضاع المرأة وفق تصوراتهم المرضية، وحصرها في أدوار محددة.
في النهاية، هل اللاموفق ضد المرأة؟
لا.
موفق ضد نفسه.
موفق ضد من أنجبته.
موفق ضد الإنسانية.
موفق ضد الاقتصاد.
موفق ضد حركة التاريخ.
موفق ضد الحاضر، وبلا شك المستقبل أيضًا.
@NOWTRND بنات السعودية انكم تحومووووون الكبد🤮🤮🤮
حتى عيالكم صارو ما يبونكم، و اهاليكم باحلين فيكم
لدرجة انكم صرتوا تقولون اهتمي في وظيفتك عليك بوظيفتك
لأنكم أدركتوا ان الوضع صار غدرة😂😂
لان أدركتم ان على اخلاقكم ذي صار محد يبيكم🤮
مسوين قادحات و لسانهم طويل وآخرتها كلو تبن😂